fbpx

“بناء” أفضل شركة دراسة جدوى في السعودية

تتعدد أصول ومجالات الاستثمار ما بين الأسهم، والعقارات، والعملات، والأصول التجارية.. إلخ، لكن يظل تعظيم العوائد والحصول على استثمار ناجح هو الهدف والغاية المنشودة، ودعنا نقر أنه لا أحد على الإطلاق يخرج من الرحم ويشب من مهده خبيرًا ماليًا.

كما أن مثل هذه الأمور لا يتم تعلمها في المدارس العامة، لكن مثل التحدث بلغة أجنبية أو تعلم القيادة، فإن تعلم إدارة الأموال بشكل صحيح “مهارة مكتسبة”، لكن تختلف هذه المهارة عن غيرها في إذا ما قورن عدم معرفتها مقابل معرفة كيفية استثمار وإدارة أموالك بالشكل الصحيح فإن هذا سيكون له تأثير غير عادى على حياتك الشخصية والمالية.

وكما هو الحال مع أي مهارة أخرى، فإن تعلم قواعد ومبادئ الاستثمار الناجح قد يستغرق بعض من الوقت والصبر، فلم يتم صنع المستثمرين الأكثر نجاحًا في العالم في يومًا واحدًا، حيث أن تعلم عموميات وخصوصيات العالم المالي والاستثمار واكتمال معالم شخصيتك كمستثمر يأخذ الكثير من الوقت.

ناهيك عن التجربة والخطأ، وفي هذا المقال تعمد أفضل شركة دراسة جدوى في السعودية إلى إرشادك من خلال الخطوات الخمس الذهبية بدء من بعثتك في الاستثمار ونعرض لك ما تبحث عنه طوال الطريق.

  • الشروع في الاستثمار

الاستثمار الناجح هو رحلة، وليس حدثًا لمرة واحدة، لذا فقبل الإبحار في هذه الرحلة ستحتاج إلى إعداد نفسك كما لو كنت تسافر لرحلة طويلة، فأبدا بتحديد وجهتك ومن ثم خطط لرحلتك الاستثمارية وفقا لذلك، وعليك أن تتيقن أن الخطة التي ستقوم بها تعتمد بشكل أساسي على الأهداف الاستثمارية التي تنشدها.

  • معرفة اتجاهات السوق والاستثمارات الناجحة

فالاستثمار بالأساس هو مزيج ما بين العلم (الأساسيات المالية) وما بين الفن (العوامل النوعية)، وهناك قاعدة تقول “أدرس الأفضل كي تكون الأفضل”، لذا فلابد من التسلح بالاطلاع على الكتب والدورات التي تتناول الأفكار المالية الحديثة.

فبمجرد معرفة الاتجاهات والأفكار الاستثمارية الناجحة، يمكن حينها التوصل إلى ” أسلوبك الاستثماري” وذلك من خلال التوصل إلى قواعد بسيطة تناسب شخصك كمستثمر وتناسب أهدافك الاستثمارية والخطة الاستثمارية الخاصة بك، على سبيل المثال يُعد “Warren Buffett” أحد أكثر المستثمرين في العالم نجاحًا على الإطلاق، ويتم تلخيص أسلوبه الاستثماري البسيط في هذا الاقتباس المعروف “إذ لم استطع فهمه، فلن استثمر فيه”.

  • تحديد استراتيجية الاستثمار الخاصة بك

ليس من المستغرب أن أفضل النتائج الاستثمارية تتحقق من قبل الفرد، لذا فإدارية الأصول الاستثمارية بشكل منظم ومنضبط  يعود عليك بالعوائد الاستثمارية، فلابد من بلورة معالم شخصيتك كمستثمر لذا فلابد من الوقوف على شخصك وحالتك، ولا أحد يمكنه أن يعلم هذا تمام العلم سواك.

لذا فقد تكون أنت الشخص الأكثر تأهيلا للقيام بهذا، وكل ما تطلبه هذه الخطوة هو تحليل ذاتي لكي تطابق المزايا والصفات الشخصية مع أسلوب الاستثمار المناسب من خلال تحديد معالم السمات الشخصية التي قد تساعدك أو تمعنك من الاستثمار الناجح، ومن ثم إدارتها وفقا لذلك.

  • تعرف على أصدقاء الاستثمار من المنافسين والأعداء

يجب أن تتذكر بكونك مستثمرا فأنت قد بدأت للتو المنافسة مع المؤسسات المالية الشبيه سواء أكانت مؤسسات في نفس حجم النشاط الخاص بك، أو تلك المؤسسات المالية الكبيرة التي تتمتع بمزيد من الموارد، لذا فكن على أتم استعداد، لكن ضع في اعتبارك أنك من المحتمل أن تكون أسوء عدو لك، وذلك اعتمادًا على شخصيتك، والاستراتيجية، والظروف الخاصة.

فقد يميل شخصك إلى كره المخاطر والرغبة في تحقيق أرباح على المدى القصير فيبدأ حينها في إتباع أخر جنون لموجات السوق وما قد يتسبب في المزيد من الخسائر، لذا كن صادقًا مع نفسك من البداية، وحدد العوامل التي قد تتسبب في منعك من الاستثمار بنجاح.

  • تقليص المخاطر

يشيع بين الكثير من المستثمرين أن المخاطرة أو المجازفة هي مدى تأرجح قيمة الاستثمار، ونتيجة لذلك يشرع الكثير منهم في توظيف أموالهم في أصول قليلة الخطورة ومتدنية من حيث المجازفة في حين أن هذه المشاريع بالأساس تشكل خطر أكبر.

إن المخاطرة كما يعرفها “بافيت” هي جهل المرء والمستثمر لما يفعله، لذا فلابد من العمل وفق خطة مدروسة مستندة على الأسس العلمية ومبنية على فهم كامل لأحوال السوق.



اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن