fbpx

أيديولوجيات التسويق الحديث من أفضل شركة دراسة جدوى في البحرين

لقد شهد التسويق بكل تأكيد تطورًا ملحوظًا على مدى العقود الخمس الماضية، وذلك بفعل أفكار ونظريات تتجدد سنويا من قبل مجموعة متنوعة من المدارس الأكاديمية والاستراتيجيات المختلفة على حد سواء، ولهذا السبب فإن تحديد الأيديولوجيات الأكثر ملائمة لرسالتك التسويقية أمر بالغ الأهمية.

ولتحديد الأدوات التسويقية الملائمة للنشاط التجاري فلا بد في البدء من فهم جوهر التسويق الحديث، وعندما محاولة فهم جوهر التسويق من خلال مفهوم البيع فإن تلك المحاولات تبوء بالفشل، وذلك لأنه على الرغم من أن عملية البيع هي جزء لا يتجزأ من مجمل جهود التسويق، إلا أنها لا تشمل مفهوم التسويق بأكمله، وبخاصة في ضوء الفلسفة المتغيرة للأعمال.

أما عن جوهر التسويق الحديث فهو يتضح اليوم من خلال خمسة مبادئ، لذا ففي هذا المقال نسعى لطرح ماهية جوهر التسويق الحديث مقدم من أفضل شركة دراسة جدوى في البحرين، وذلك سعيًا من أفضل شركة دراسة جدوى في البحرين لتحقيق واستغلال مفهوم وجوهر التسويق بالشكل الذي يعمل على خدمة احتياجات المؤسسة، وبالتالي زيادة مبيعاتها.

فإذا كنت تسعى لذلك، فلابد للمنظمة التسويقية داخل مؤسستك أن تحرص على تنفيذ الأيديولوجيات الخمس لجوهر التسويق الحديث:

  • تحديد منطقة السوق

نادرًا ما يبدأ شخص رحلته ما لم يعرف أولا جهة الوصول المنشودة، أما إذا كان مسافرًا حذرًا، فسيكون بالفعل قد حدد مسار طريقه ووجهته، محطات توقفه، وأوقات وصوله، وكم سيكلفه الوصول إلى تلك الوجهة المنشودة.

ونفس تلك المبادئ أو الأيديولوجيات المذكورة أعلاه تنطبق على التسويق الحديث، وفي الأساس، يوجد هناك ثلاثة أسواق رئيسة تعمل المؤسسة جاهدة على جذبها وهي؛ السوق الاستهلاكية العامة، والسوق  الصناعية أو سوق الخدمات، والسوق الحكومية الشاسعة والمتسارعة النمو، وبعد أن تقرر المؤسسة أيا من الأسواق تريد أن تخترق، حينها عليها أن تعثر على احتياج قطاع السوق واهتمامات الشراء.

  • التفتيش والتدقيق حول احتياجات المستهلك ورغباته

الخطوة الحيوية الأولى في جوهر التسويق المعاصر هي التمييز بين “الرغبة” و “الحاجة”، وهناك مثال بسيط لتسليط الضوء على الفرق بين الأثنين وهو؛ الطفل بحاجة إلى الحليب لكنه يريد أو يرغب في الحلوى، من خلال البحث والتدقيق تصبح المؤسسة قادرة على التمييز بين احتياجات المستهلكين ورغباتهم.

ويمكن تصميم المنتج أو الخدمة بالشكل الذي يعمل على ملء ثغرات الرغبة عن المستهلكين والترويج له بالشكل الذي يتناسب مع كل عنصر من عناصر الحاجة والرغبة، لذا فإن الجهود المستمرة في البحث قادرة على التوصل إلى النتائج التي تفي بكل ما يحتاجه المستهلكون وما يرغبه به.

  • تطوير وإعادة تطوير المنتج أو الخدمة

يعتبر الحفاظ على المنتج أو الخدمة up-to-date عملية مستمرة، من حيث أحدث التصميمات، والوظيفة، والمظهر، والجاذبية، والتكلفة، والملاءمة، وذلك لجعلها ذات قدرة تنافسية عالية، وهذا النشاط الذي لا يتوقف لابد منه ولا غنى عنه لأية مؤسسة تبغي الاحتفاظ بنصيبها من السوق بل وتعمل على تنمية هذا النصيب.

  • اختيار التدريب والتحفيز والتحكم في الأيدي العاملة

لقد تم التأكيد بشدة على أن أكبر قوة وثروة لأية منظمة في القوى العاملة، وهذا صحيح بالتأكيد في السوق، أو شركة موجهة نحو مستهلك، ووظيفة تطوير وتدريب القوى العاملة هو أمر حيوي لنجاح أي منظمة،  حيث أن المعرفة التامة بكل موظف موقفه ونهجه ومهاراته مهمة للنجاح الشامل للمؤسسة.

لذا فلابد أن يكون هناك برامج جيدة للتدريب لتمكين كل موظف من الوفاء بمعايير المؤسسة المنشودة، أما عن التحكم فهو الماهية التي يمكن من خلاله المساهمة في أن يستمر كل منهم في العمل بكامل طاقته وحماسة لتحقيق أهداف المؤسسة الموجهة نحو السوق بشكل عام.

  • تطوير نهج المبيعات والدعم الإعلاني

فقبل أن يبدأ البيع فلابد من اتخاذ قرارات مهمة حول كيفية بيع المنتج؟ سواء عن طريق البيع المباشر أو من خلال وكلاء، وما هي القناة التسويقية؟ من خلال النقد أو الائتمان.

وهنا وجب الحديث عن جهد للتسويق ألا وهو “الإعلان”، فالإعلان هو استكمال الصورة العامة للشركة ونواياها، حيث يستخدم الإعلان بهدف إثارة شهية ورغبة السوق المحددة، ونشر الإخبار عن وصول المنتج وإبلاغ العملاء المحتملين بأماكن توافره.



اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن