fbpx

دور أفضل فرص الاستثمار في قطر في النمو الاقتصادي

في غضون سنون قليلة نجحت دولة قطر في خلق بيئة استثمارية محفزة، وباتت قطر واحدة من أهم مراكز الأعمال، ووجهة استثمارية مثالية لدى الكثير من الشركات الاستثمارية الأجنبية من كافة دول العالم  وكذلك الشركات المحلية والمستثمرين القطريين على حد سواء، فمنذ أن رفعت قطر لواء رؤيتها  2030 انبثق العديد من المبادرات والإجراءات المعنية بتقديم كافة الحوافز والتسهيلات الاستثمارية، ليس هذا فحسب بل تسعى قطر جاهدة إلى تقديم العديد من الفرص الاستثمارية والتي تستند إلى الدراسات المفصلة المعتمد على مسح الأسواق المحلية وكذلك الأسواق الإقليمية والدولية لسد الفجوات والثغرات التسويقية، وإعطاء ميزات للتمتع بسهولة الوصول إلى الأسواق العالمية من خلال قنوات الربط الجوي والبحري من الدرجة الأولى وخدمات اتصالات ممتازة.

وتقوم رؤية قطر 2030 على الإدارة الحكيمة الاقتصاد وتنوع مصادر الدخل القطري وذلك لخلق التوازن ما بين الاقتصاد القائم على النفط والأخر القائم على المعرفة والقطاعات المستدامة، ومن أفضل فرص الاستثمار في قطر في القطاعات التي قامت قطر بطرحها والتي تشمل قطاع السياحة، التصنيع، الزراعة، التعليم، الصحة، تكنولوجيا المعلومات، تنمية واستغلال الموارد الطبيعية، والخدمات الأخرى في مجال الرياضة والثقافة والخدمات الاستشارية، وإيمانا من قطر بأهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فتحرص دولة قطر على تشجيع المشروعات التي تتضمن نقل الخبرات التكنولوجية الأجنبية، وتُعد واحة العلوم والتكنولوجيا القطرية(QSTP) بؤرة وقبلة للشركات القائمة على التكنولوجيا في مختلف أرجاء العالم.

لذا فقد عمدت قطر على تقديم العديد من الحوافز الاستثمارية للمستثمرين الأجانب والمحلين وذلك لاستقطاب المزيد من أولئك المستثمرين إلى أفضل فرص الاستثمار التي قامت بطرحها، كتعديل قانون المناطق الحرة للاستثمار، وخفض القيمة الإيجارية لنسبة تصل إلى 50% ، تأجيل أقساط القروض لأصحاب المشاريع الصناعية لمدة تصل إلى ستة أشهر، رفع قيمة الشراء من 30-100% للمنتجات المحلية في حالة إذا ما كانت مطابقة للمواصفات القياسية القطرية المعتمدة، إلغاء الرسوم الجمركية على الآلات والمعدات وقطع الغيار، لا رسوم على التصدير أو ضرائب على أرباح الشركات لفترات محددة، الإعفاء الضريبي من ضريبة الدخل لمدة عشر سنوات ولا تحديد كمي على الواردات، التملك الأجنبي بنسبة 100% في الكثير من القطاعات… وغير الكثير من الحوافز الاستثمارية.

وتعد محفظة الأعمال المتنوعة التي يسير على نهجها الاقتصاد القطري قوة أساسية، مما يجعل البلد مفضلاً للمستثمرين وصناع القرار في مجال الأعمال والمضاربين، إن الخيار الأكثر وضوحا للاستثمار الرئيسي هو قطاع النفط والغاز المزدهر، لكن هناك قطاعات أعمال أخرى حيث يمكن للمستثمرين اختيار الجواد الرابح من تلك القطاعات، فإذا كنت تبحث عن أفضل فرص الاستثمار في قطر فإليك بعض الأفكار التجارية التي يمكن أن تساعدك في العثور على المكان المثالي لأموالك:

وتعد المنتجات الغذائية من أفضل فرص الاستثمار في قطر، حيث لا يمثل إنتاج الغذائي المحلي سوى 7% من الاستهلاك المحلي القطري، وتستورد قطر ما يقرب من 90% من احتياجاتها الغذائية من كبار موردي الأغذية من الاتحاد الأوروبي، أستراليا، المملكة العربية، ومعظم تلك الواردات تمر إلى قطر عبر دولة الإمارات المتحدة.

كذلك الرعاية الصحية حيث نمت البلاد بشكل هائل خلال العقد الماضي، وأدى هذا إلى زيادة الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، ومن المتوقع أن تضاعف الحكومة القطرية الإنفاق على الرعاية الصحية إلى 8,8 مليار دولار بحلول عام 2020 بسبب الزيادة المتوقعة على المستشفيات والرعاية الصحية، والتي من المتوقع لها أن تنمو بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 2,9% خلال الأربع سنوات القادمة.

تكنولوجيا المعلومات، سواء كنت متخصصًا في تكنولوجيا المعلومات أو مستثمرًا في هذا القطاع، تظل قطر أفضل مدينة في دول مجلس التعاون الخليجي بالنسبة لأصحاب المشاريع الرقمية وتكنولوجيا المعلومات بفضل وصولها إلى رأس المال، والثقافة الريادية النابضة بالحياة، والقوى العاملة المحلية والمغتربة من ذوي المهارات التكنولوجية.



اترك تعليقاً