fbpx

ست خطوات لإجراء دراسة جدوى مشروع استثماري

س: ما هي مزايا إجراء دراسة جدوى لـ مشروع استثماري ؟

ج: إن دفع فكرة العمل إلى مرحلة التشغيل قد يستغرق وقتا طويلا ومعقدا، وهذا ما قد يمنع معظم الأفكار من الوصول إلى تلك المرحلة، وعادة ما تفشل بعض الأفكار في وصولها إلى مرحلة التنفيذ في غضون الستة أشهر الاولى، وذلك لأن البيانات الضبابية والأرقام غير الدقيقة تجعل من القرار المتخذ قرارًا غير رشيد محفوف بالمخاطر، ومع بداية تلك المخاطر والعقبات تبدأ الفكرة في التزلزل والأرباح في الانزواء، لذا فإن عمل دراسة جدوى لـ مشروع استثماري يساعد على عدم تكرار ذلك معك من تبديد الفرص وضياع الأموال، فالدراسة المفصلة القائمة على التخطيط والتحليل اللازمين تمكنك من للوقوف على مزايا الاستثمار في الفكرة محل الطرح تفوق المخاطر، هل الإيرادات ستفوق التكاليف، هل هناك عائد اقتصادي من المشروع؟ وهل هذا العائد مجزٍ ومبرر للبدء في تنفيذ المشروع؟

س: ما هي الخطوات التي تقوم عليها دراسة جدوى مشروع استثماري؟

ج: تقوم دراسات الجدوى الاقتصادية على ست خطوات رئيسة، وإليك تلك الخطوات:

الخطوة الأولى” توليد فكرة ووصف واضح للمشروع محل الطرح”.

تبدأ دراسة الجدوى بصياغة فكرة العمل، حيث يمكن أن يساعد تلخيص المشروع كما هو محدد للدراسة، الجهات المعنية للوقوف على فهم الأسئلة المطروح والنتائج المتولدة عنها، ويمكن تحقيق ذلك من خلال أبحاث السوق، صناديق الاقتراحات، الأصدقاء والعائلة (استطلاعات الآراء)، العصف الذهني، وخلال تلك المرحلة يتم تقليص عدد الأفكار والاحتفاظ بالأفكار الأكثر واقعية- اعتمادا على ثقافة فكرة العمل الخاصة بالمشروع محل الطرح- كذلك لابد في تلك المرحلة من وضع تخيل وتصور كامل عن المنتج النهائي للخدمة، وهي عملية تستلزم تحليل السوق المستهدفة  للمنتج بالوقوف على الخصائص الديموغرافية وماهية سلوك التسويق لقاعدة البيانات للعملاء المحتملين، والخصائص النوعية للمنتج من حيث الجودة، الوزن، اللون، الحجم.

الخطوة الثانية” سياسة المنافسين” أو “المشهد التنافسي”.

وتنطوي هذه المرحلة على تحديد نقاط الضعف ومكامن الصدارة، والفرص، التهديدات، للمشروع وذلك لمساعدة صانعي القرار على وضوح الرؤية الكبرى والصورة الكلية، وتختلف السياسات المستخدمة في تلك المرحلة، فبعض المؤسسات قد لا ترغب في الاقتراب من سوق جديدة مالم يعلموا أنهم يمكنهم السيطرة عليها، في حين يفضل البعض الآخر من المؤسسات التركيز على الأرباح المكتسبة بدلا من حصة السوق؛ لذا فالسياسة المتبعة تكون تبعا لرؤية المؤسسة، لكن في كلتا الحالتين يجب تحديد التحديات المتوقعة جنبا إلى جنب مع عواقب الفشل.

الخطوة الثالثة” متطلبات التشغيل”.

وذلك من خلال حساب كافة تكاليف التشغيل سواء الثابتة أو المتغيرة، وفي هذه الخطوة تحديدا يعمد القائمون على الدراسة، إلى أن تبقي تلك الخطوة أو النقطة في التقرير واضحة ومركزة وغير متحيزة حول المتطلبات الحقيقة للمشروع، وذلك لأن مديري المشاريع الذين قد يلتبس عليهم الأمر في فهم الموارد المادية والمالية لمتطلبات التشغيل ينتهي بهم المطاف إلى الفشل في المشروع

الخطوة الرابعة” التوقعات المالية”

بعد الانتهاء من الدراسة التسويقية والدراسة الفنية يبدأ الخبراء في استخدامها كقاعدة بيانات للدراسة المالية أو للوقوف على التوقعات المالية، وبناء على تلك الدراسات السابقة والحصة التسويقية وحجم المبيعات يتم حساب الإيرادات.

الخطوة الخامسة ” النتائج والتوصيات”.

بعد كافة الدراسات المستفيضة وبحساب كل من التكاليف والإيرادات يتم تحديد إذا ما كانت هناك عوائد ربحية والمشروع مجدٍ من الناحية الاقتصادية، وهل المزايا الاستثمارية أو العوائد الاستثمارية تفوق المخاطر؟ بعدها يتم الخروج بالتوصيات وهي إما أن المشروع غير مجدٍ اقتصاديا وأن الفكرة محل الطرح لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع، أو أن المشروع ذو عوائد ربحية ويجب الشروع في تنفيذه.

الخطوة السادسة” الملخص التنفيذي”.

غالبا ما تكون الصفحة الأكثر أهمية ، وعلى الرغم من أنها عبارة عن الملخص المجمل لخطوات دراسة الجدوى الخمس، إلا أن الملخص التنفيذي على الأغلب ما يكون الصفحة الأولى من الدراسة.



اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن