fbpx

دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية)

دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية)

دراسة جدوى مشروع وحدات سكنية
Share on facebook
Share on twitter

تعتبر صناعة العقارات في الشرق الأوسط واحدة من أسرع القطاعات نموًا في جميع أنحاء العالم، وقد ضخ مطورو العقارات الأجانب مليارات الدولارات في أماكن مثل عُمان ودبي والمملكة العربية السعودية وبلدان أخرى في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع نمو هذه السوق، ومن هنا  ظهرت جدوى الفكرة في إقامة مشروع وحدات سكنية، يستطيع المنافسة ومواجهة الطلب وحجم الاستهلاك المتزايد

ويُعد المشروع من الفرص الاستثمارية ذات الربحية العالية التي يمكن استغلالها لتحقيق أقصى استفادة من رأس المال حيث يحقق عوائد وتدفقات نقدية جيدة، تقوم فكرة دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية) على تقديم خدمة الإيواء السكني من خلال استخدام أفضل وسائل التكنولوجيا واعتمادًا على  أفضل مستويات الجودة، حيث يتم توفير كافة المستلزمات والتجهيزات من أثاث وديكورات وكافة المتعلقات الأخرى.

على دراسة جدوى احترافية من شركة بناء اعلان - دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية)

وزارة الإسكان أسهمت في تعزيز استقرار سوق العقار السعودي وتصحيح الأسعار بعدما بلغت الذروة في سنوات ماضية، وتوقعت أن يترسخ الاستقرار في السوق العقاري السعودي أكثر وأكثر، مع تنامي مشاريع الوزارة، وضخ المزيد من المنتجات السكنية في الأسواق حيث لعبت دورًا هامًا في تصحيح أسعار المنتجات العقارية.

أثبتت مرونة سوق العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي نفسها مرة أخرى هذا العام، بعد أن نجحت في التغلب على عدة أشهر خانقة من الرياح الاقتصادية المعاكسة لإعادة إثبات نفسها كواحدة من أكثر الصناعات تحدثًا في المنطقة، ووفقًا لرؤية 2030 تهدف السعودية إلى تخطي الأزمة الاقتصادية التي تمر بها في الوقت الراهن عبر تنويع مصادر دخلها والتركيز على تطوير القطاعات الاقتصادية الغير بترولية وقطاعات الخدمة العامة، وعلى قمة هذه القائمة يأتي سوق العقارات.

يمكنك التعرف على تفاصيل المشروع من حيث رأس المال والعائد المادي وفترة الاسترداد…اضغط هنا

بصرف النظر عن الأزمات التي مرت بها المملكة في السنوات الأخيرة، فإن الخبراء يتوقعون أن سوق العقارات في السعودية سوف ينشط مجددًا على المدى البعيد بسبب التغييرات والسياسات الجديدة التي يتم تخطيطها وتنفيذها في الوقت الحالي من قِبل الحكومة السعودية، ولعل أبرز هذه التغييرات المؤثرة على سوق العقارات السعودي والتي تأتي كجزء من رؤية السعودية 2030 هي وضع بعض التسهيلات للتغلب على العراقيل التي يواجهها سوق العقارات في السعودية خاصة القطاع السكني مثل أسعار الأرض المرتفعة وعدم التوازن بين العرض والطلب ولعل أبرز هذه القوانين هي:

  • ضريبة القيمة المضافة

قررت المملكة العربية السعودية تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% للمساعدة على إنعاش اقتصادها وزيادة إيراداتها، وقد تم تفعيل هذا القانون بالفعل على الجانب الآخر، فإن المملكة العربية السعودية تقر العديد من القوانين التي من شأنها التخفيف والحد من هذا الأثر السلبي على مناخها الاستثماري والقوة الشرائية لمواطنيها، فعلى سبيل المثال تم إعفاء قطاع الخدمات العامة من هذه الضريبة، بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بسوق العقارات في السعودية، فإن إيرادات تأجير العقارات معفية من الضريبة، ولهذا فإنه من المتوقع أن يكون تأثير تلك الضريبة على سوق العقارات محدوداً للغاية.

  • وضع برامج للتمويل العقاري

سعت المملكة إلى تطبيق رؤيتها في 2030، الأمر الذي أدى إلى إطلاق صندوق الاستثمارات العامة السعودي بالاشتراك مع وزارة الإسكان السعودية الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري والتي تهدف إلى زيادة العقارات المملوكة للمواطنين السعوديين بنسبة 50% قبل عام 2020.

لهذا، إذا رغبت في عمل دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية) تواصل مع فريق خدمة العملاء بشركة “بناء” لدراسات الجدوى، فالخدمة مقدمة على أيدي متخصصين وخبراء في مجال دراسات الجدوى، وبأسعار لا تقبل المنافسة.

على دراسة جدوى احترافية من شركة بناء اعلان - دراسة جدوى مشروع المجمعات السكنية (مشروع وحدات سكنية)

قطاع العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي في طريق الانتعاش بعد عامين صاخبين، بفضل جهود التنويع الاقتصادي التي تبذلها الحكومة ، واستقرار قطاع النفط ، وارتفاع الاستثمارات الخاصة.

على مدى السنوات العشر الماضية ، استمرت المنطقة تشهد تطوراً اقتصادياً سريعاً وتغيرات ديموغرافية يغذيها السكان المغتربون المتضخمون ، والتي تبلغ حالياً نسبة 50 في المائة من سكان دول مجلس التعاون الخليجي.

المنطقة أصبحت الآن وجهة مفضلة للمستثمرين العالميين حيث أن قطاعها العقاري يؤسس نفسه كمقياس رئيسي للنمو الاقتصادي في المنطقة.

احصل على دراسة جدوى لمشروعك

Share this post with your friends

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

اترك تعليقاً