fbpx

عن بناء

من نحن:-

“بناء”.. هي شركة متخصصة في دراسات الجدوى وخدمات رواد الأعمال تُيسر لك الطريق لاستثمار ناجح، من خلال خدماتها المتنوعة من طرح الفرص الاستثمارية، ودراسة السوق، وخلق البدائل والحلول الاستثمارية، وإعداد القوائم المالية، وغيرها من الخدمات التي من شأنها أن تلبي احتياجات عملائنا على أيدي فريق من الاستشاريين ذوي الخبرة في مجال الاقتصاد وصناعة الاستثمار، تنصب هذه الخبرة  في النهاية على نجاح عملائنا، نحن نستخدم نهجًا استشاريًا  يتمثل في مزج الخبرة مع الكفاءة في تقديم الخدمات، فمنذ أن نشأت بناء وهدفها مساعدة الشركات الناشئة والشركات الكبرى سواء في تقديم حلًا متكاملًا أو خدمات استشارية متُخصصة، فنحن نفخر بقدرتنا المؤكدة على تقديم خدمات عالية الجودة، لنتمكن من تحقيق عائدات مربحة تساعدنا في بناء الثقة  والتفاهم والاحترافية تجاه عملائنا.

الرؤية :-

تضع “بناء”  نصب أعينها رؤية واضحة، تقوم على أن تكون هي الخيار الأفضل وتأشيرة الدخول لعالم الاستثمار الناجح، وهذا يتم من خلال تقديم دراسة جدوى احترافية وشاملة تتضمن دراسة تسويقية وتقنية وكذلك جدوى  المشروع المالية، والتوصية بهيكل رأس المال وتطوير خطة تمويل المشروع، عن طريق قياس حساسية المشروع ضد المتغيرات الاقتصادية المستقبلية.

الرسالة:-

تتمحور رسالتنا حول المساهمة في صناعة القرار  الاستثماري، وتوفير كافة خدمات المستثمرين من توقع كافة الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية وتقييم كافة البدائل، والتحقق من وجود سوق كاف لتصريف إنتاج هذا المشروع ومدى تنمية هذا السوق، ومدى إمكانية تواجد مصادر التمويل بالقدر الكافٍ في الوقت المناسب،  الأمر الذي يساعد في خلق بيئة استثمارية جيدة لجذب المشروعات وانعاش الاقتصاد العربي والخليجي.

الهدف:-

إن درج السلم ليس هدفها أبدا أن يستقر عليها المرء، بل لتُمسك قدمه لوقت يكفي ليتمكن من الصعود درجة أعلى بقدمه الأخرى، انطلاقا من هذا تسعي شركة بناء لدراسات الجدوى لتقديم دراسات الجدوى الاقتصادية الشاملة التي تفي بأن المشروع مجدى اقتصاديا وواعد النجاح، لتكون تلك الدراسات الدرج التي ترتكز عليها مشروعاتكم لتبحر منها وتبدأ في انطلاقتها نحو النجاح والتمييز المنتظر، وأن تمسي شركة بناء لدراسات الجدوى الوجهة الأولى والكيان المتصدر لدراسات الجدوى وتقييم المشروعات الاقتصادية وتقديم كافة الاستشارات لدى السوق الخليجي والشرق الأوسط بأكمله.

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن