fbpx

دراسة جدوى مشروع مصنع اللحوم  المجمدة

هل أنت بصدد إنشاء مصنع لإنتاج اللحوم المجمدة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فإليك دراسة جدوى مشروع  مصنع اللحوم المجمدة مقدمة من شركة “بناء” لدراسات الجدوى الاقتصادية والاستشارات المتخصصة:

إن عملية تجميد المنتجات الغذائية من أجل الحفاظ عليه من التلف وإطلالة العمر الافتراضي له، فضلًا عن إكساب بعض المزايا التي توفر عناء المستهلكين وتعمل على راحتهم لهي من الممارسات التي مارسها الإنسان من قديم الأزل، فهي تعمل على تجمد كل الرطوبة الموجودة في الطعام وتحوله إلى الثلج، وهذا بدوره يبطئ نمو البكتيريا المسؤولة عن انحلال الغذاء، وتستخدم هذه الطريقة بشكل رئيسي في الحفاظ على الغذاء مثل اللحوم والمأكولات البحرية والخضروات، وفي صناعة الأغذية المجمدة يتم تجميد المنتجات المختلفة في درجة حرارة منخفضة للغاية (- 40 درجة)، ولا تتطلب المنتجات الغذائية المجمدة بهذه الطريقة إضافة أي مواد حافظة أخرى، وبما أن الكائنات الحية الدقيقة لا تنمو عند درجات حرارة أقل من -9.5 درجة، ومعيار تخزين ونقل المنتجات الغذائية المجمدة هو -18 درجة، تستمر المنتجات في الحفاظ على حالتها الأصلية طالما بقيت السلسلة الباردة سليمة.

في الخليج، يعتبر الطعام المجمد بديلاً ممتازًا للأطعمة الطازجة والمطبوخة، وتُعد الراحة هي العامل الرئيسي الذي يقود سوق الطعام المجمدة، هذا بجانب محركات أخرى لسوق الأغذية المجمدة تعمل من زيادة الدخل المتاح والعدد المتزايد من النساء العاملات، ويبدو أن هذه الفئة المتنامية والراحة هي المحرك الرئيسي لنمو هذه الصناعة، ومع ازدياد عدد الأسر التي لديها الآن شريكان يعملان بدوام كامل، هناك طلب متزايد على حلول الوجبات السريعة، والتي يمنح استخدامها توفير عناء التجهيز والطهي وتقليص الوقت والجهد، يُنظر إلى الأغذية المجمدة المصنعة على أنها فئة رئيسية تحقق هذه الحاجة عبر جميع الجنسيات، وبالتالي، سيظل المستهلكون على استعداد لشراء أغذية معالجة مجمدة حتى لو اضطروا للتنازل عن الفوائد الصحية، ومع ذلك؛ من المرجح أن يزداد الطلب على المواد الغذائية المصنعة المجمدة منخفضة الدهون والعضوية بشكل مطرد مع مرور الوقت.

يمكنك التعرف على تفاصيل المشروع من حيث رأس المال والعائد المادي وفترة الاسترداد…اضغط هنا

وقد أدت أزمة الغذاء في 2007- 2008 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى زيادة الوعي بأهمية الأمن الغذائي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، نتيجة نقص الغذاء العالمي، خفضت العديد من الدول المصدرة للحوم العادية، مثل روسيا والهند واستراليا صادراتها لحماية المستهلك المحلي وتأمين احتياجاته، أدى هذا إلى تعرض منطقة مجلس التعاون الخليجي لنقص اللحوم المجمدة، وهذا بدوره أدى إلى ارتفاع سعر اللحم بنحو 26٪ خلال الفترة ما بين مارس 2007 ومارس 2008، ومع وجود نسبة كبيرة من السكان الذين يستهلكون اللحوم في المنطقة، فإن تأمين إمدادات اللحوم له أهمية قصوى خاصة خلال موسم رمضان.

ولهذا زادت الحاجة إلى إنشاء المزيد من مصانع اللحوم المجمدة المحلية، وتعاظم الطلب على منتجاتها، ويعزى نمو هذه الصناعة إلى تلك المشكلة السابقة، هذا فضلًا عن العوامل الرئيسية التي تدفع نمو سوق صناعة اللحوم المجمدة الصالحة للأكل في دول مجلس التعاون الخليجي هي ميل النمو نحو السياحة، والنمو الاقتصادي القوي، وتغيير اتجاهات المستهلكين، والتكنولوجيات المتقدمة، يؤدي النمو الاقتصادي القوي إلى زيادة استهلاك البروتين، والأعداد المتزايدة من السكان المحليين، فضلًا عن السكان الوافدين، إلى جانب زيادة تفضيل اللحوم الحمراء (كل من الأغنام واللحوم البقري) إلى دفع سوق اللحوم في المنطقة، علاوة على ذلك، فإن معظم سكان الطبقة العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون حياة صحية، واللحوم  المجمدة المصنعة هي الخيار الأول للغذاء.

مكتب “بناء” لدراسات الجدوى والاستشارات المتخصصة هو اسم موثوق به في العالم الصناعي لتقديم دراسات الجدوى وخدمات الاستشارات الفنية المتكاملة، ويدير “بناء” نخبة من؛ المهندسين، والمخططين، والمتخصصين، والخبراء الماليين، والمحللين الاقتصاديين، وأخصائي التصميم، من ذوي الخبرة الواسعة في الصناعات ذات الصلة.

اطلب الآن دراسة جدوى مشروع مصنع اللحوم المجمدة من “بناء” وتمتع بخدمات مميزة واحترافية بلا حدود….



اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن