بناء

تعرف على أهم عمليات ومشروعات الدمج والاستحواذ الكبرى

تعرف على أهم عمليات ومشروعات الدمج والاستحواذ الكبرى

نمو الشركات في وقتنا الراهن من أهم معايير النجاح، لذلك تسعي اغلب المشروعات التجارية في البقاء والنمو من خلال زيادة حصتها بالأسواق التجارية، وتنوع أعمالها أو تحقيق أداء متكامل لأنشطتها، مما أدي الي ضعف قدرة المشروعات الفردية وذات الإمكانيات المحدودة لتملك رؤوس المال عاجزه عن تحقيق أهدافها من ناحية، وغير قادرة على المنافسة من ناحية أخرى، فأصبحت عمليات الدمج والاستحواذ طوق نجاة لتجنب اشهار افلاس تلك المشروعات والشركات الصغيرة، كمان أن يعتبر اندماج الشركات المتعثرة من خلال مشروعات الدمج والاستحواذ الكبرى آلية وتقنية يمكن من خلالها تجاوز الصعوبات الاقتصادية والمالية التي تعاني منها الشركات المتعثرة.

ماذا تعرف عن عمليات الدمج والاستحواذ؟

عمليات الاندماج والاستحواذ هي قرارات تجارية استراتيجية تتضمن دمج شركتين أو أكثر في كيان واحد، ويمكن أن تكون عمليات الاندماج والاستحواذ حافزًا لتطور نظرية الشركة، وذلك لأنها تساعد الشركات على توسيع نطاق وصولها، وتنويع محفظتها الاستثمارية، وزيادة حصتها في السوق، كما أنها تعمل على تجاوز الصعوبات التي تعترض الشركات المتعثرة سواء كانت صعوبات اقتصادية أو مالية أو اجتماعية وتقوية انتاجيتها وتحسين تنافسيتها والحفاظ على استمرارية نشاطها، لذلك أصبحت عمليات الاندماج والاستحواذ أداة حيوية للشركات خاصةً التي تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد التنافسي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

ما الأسباب العامة الرئيسية التي تدفع نشاط عمليات الدمج والاستحواذ؟

هناك عدة أسباب وعوامل مختلفة تعمل على زيادة نشاطات عمليات الدمج والاستحواذ وتدفع بعض الشركات إلى اللجوء إلى هذه العمليات كحل مناسب لمشاكلها، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

  • أسباب اقتصادية:

البيئة الاقتصادية هي أحد العوامل الأساسية التي تحرك عمليات الاندماج والاستحواذ، وغالبًا ما يؤدي الاقتصاد القوي إلى زيادة صفقات الاندماج والاستحواذ حيث تسعى الشركات للاستفادة من فرص النمو ومواكبة التطورات الاقتصادية والتجارية، التي ظهرت مع ظهور الأخذ بنظام العولمة في الجانب الاقتصادي، حيث وجدت بعض الشركات ضرورة ملحة لإيجاد طريقة مشروعة ومحمية بالقانون للتعايش مع هذه الظروف الحديثة، فكان الالتجاء إلى عمليات الدمج والاستحواذ حالًا لمواجهة هذه التطورات من خلال التركيز في كيانات كبيرة وقوية قادرة على المنافسة. ومن ناحية أخرى، خلال فترات الركود الاقتصادي، قد يكون نشاط الاندماج والاستحواذ مدفوعًا بالحاجة إلى تدابير لخفض التكاليف أو البقاء في سوق مليء بالتحديات.

  • أسباب قانونية وتنظيمية:

يتجلى في رغبة الشركات والقائمين على إداراتها أو المالكين لرؤوس أموالها تفادي شبح الإفلاس الذي يهدد مشروعهم وأموالهم، من أجل الحافظ عليه بشكل يحقق الأهداف المطلوبة لتلك المشروعات، فعمليات الدمج والاستحواذ تعد وسيلة قانونية للخروج من حالات التعثر، وسوء الإدارة، وضعف الربحية، والمحافظة على حقوق المساهمين.

  • أسباب مجتمعية:

فعمليات الدمج والاستحواذ قد يؤدي الى تحقيق الاستقرار بالنسبة للمستثمرين من خلال استثمار أموالهم في مشروعات قادرة على الإنتاج والمنافسة، مما يزيد من فرص العائد الاستثماري على أموالهم بالمساهمة في رؤوس هذه الشركات المندمجة، وكذلك تعد مصدر أمان للمواطنين سواء العاملين بتلك المؤسسات أو المستهلكين مما يحقق توفير فرص عمل لاتساع النشاط الجغرافي، والقوة الإنتاجية، وتلبية احتياجات الجمهور.

  • التقدم التكنولوجي:

يلعب التقدم التكنولوجي دورًا حاسمًا في قيادة أنشطة الدمج والاستحواذ، حيث تسعى الشركات في كثير من الأحيان إلى الاستحواذ أو الاندماج مع الشركات التي تمتلك تقنيات متقدمة أو حلول مبتكرة للحصول على ميزة تنافسية، وخاصةً في صناعة التكنولوجيا، حيث تسعى الشركات باستمرار للبقاء في المقدمة، كما أنه لا تزال العوامل التكنولوجية تشكل محركًا مهماً لنشاط عمليات الدمج والاستحواذ في مختلف القطاعات الأخرى.

ما أهم عمليات ومشروعات الدمج والاستحواذ الكبرى التي حدثت في التاريخ؟

على الرغم من أن عمليات الدمج الضخمة ليست شائعة، إلا أن مثل هذه الصفقات حين تتم فإنها عادةً ما تكون بمبالغ كبيرة للغاية، وتتمثل أهم مشروعات الدمج والاستحواذ الكبري وفقًا لتقرير نشره “بيزنس إنسايدر” فيما يلي:

  • شركة “إيه تي آند تي” وشركة “بيل ساوث”:

في عام 2006 أعلنت شركة ” إيه تي آند تي” عن صفقة لاستحواذها على شركة “بيل ساوث”، وكان الغرض الأساسي من الاستحواذ امتلاك شركة “سينغولار وايرليس” والتي أصبحت في منتصف الألفية أكبر شركة للهواتف اللاسلكية في أمريكا، ووصل عدد عملائها إلى 54 مليون عميل.

  • شركة “وارنر لامبرت” وشركة “فايزر”:

أدى استحواذ شركة الأدوية “فايزر” على “وارنر لامبرت” عام 2000 إلى جعل شركة “فايزر” ثاني أكبر شركات الأدوية في العالم، ولم يكن الغرض من الصفقة التوسع فحسب، ولكن كان أيضًا بغرض الاستحواذ بشكل كامل على مبيعات عقار ليبيتور لعلاج ارتفاع الكوليسترول الذي كان أكثر الأدوية مبيعًا لدى “وارنر لامبرت”.

  • شركة “فيرايزون وايرلس” وشركة “فيرايزون للاتصالات”:

بعد وقت قصير من شراء “فودافون” لشركة “إير تاتش” في أواخر التسعينيات، قامت بشراء شركة “بيل أتلانتيك” التي أصبحت “فيريزون كومينيكشنز” الآن، وذلك لدمج “إير تاتش” مع “بيل أتلانتيك “لإنشاء شركة “فيرايزون وايرلس”، وقد أصبحت “فيرايزون” شركة مهيمنة في قطاع الخدمات اللاسلكية في الولايات المتحدة. وفي عام 2013 باعت فودافون 45% من أسهمها بها لشركة “فيرايزون”.

  • شركة والت ديزني واستوديوهات بيكسار للرسوم المتحركة:

يعد استحواذ شركة والت ديزني على استوديوهات بيكسار للرسوم المتحركة واحدة من أنجح عمليات الاندماج في التاريخ الحديث، حيث سمح هذا الاندماج لشركة ديزني بتعزيز مكانتها في صناعة الرسوم المتحركة والوصول إلى فريق بيكسار الموهوب للغاية وامتيازات الأفلام الناجحة مثل Toy Story وFinding Nemo وThe Incredibles، ومن خلال هذا الدمج، تمكنت ديزني من توسيع مجموعتها من الشخصيات والقصص المحبوبة، بينما استفادت بيكسار من قدرات التوزيع والتسويق الشاملة لشركة ديزني. أدى التعاون بين الشركتين إلى تحقيق العديد من النجاحات في شباك التذاكر وعزز هيمنة ديزني في سوق أفلام الرسوم المتحركة.

لمزيد من التفاصيل عن عمليات الدمج والاستحواذ، تواصل الآن مع فريق عمل مكتب “بناء” لتقديم كافة البيانات الخاصة بعمليات الدمج والاستحواذ وانسب الطرق الناجحة لها وتوقيتها المناسب في حال إنقاذ الشركات المتعثرة. كل ما عليك فعله هو الاتصال من خلال أرقام الهاتف 0534484734 أو مراسلتنا عبر الواتساب أو من خلال البريد الإلكتروني info@bena2.com.

ماذا تعرف عن مكتب بناء؟

مكتب بناء هو من أهم مكاتب دراسات الجدوى بالمملكة العربية السعودية، يعمل بالتعاون مع شركات دراسات جدوى في دول أخرى مثل جمهورية مصر العربية، ولديه فريق احترافي له خبرة أكثر من 10 سنوات في مجال الاستشارات الاقتصادية.

كيف أتواصل مع مكتب بناء لدراسات الجدوى؟

يمكنك التواصل معنا عبر info@bena2.com - 0534484734

ما هي مكونات دراسة الجدوى في شركة بناء؟ وهل الدراسة في مكتب بناء معتمدة؟

تتكون دراسة الجدوى المُقدمة من مكتب بناء، من ثلاثة أجزاء رئيسية، مالي، فني، تسويقي، كما يراعي الجوانب القانونية والبيئية للمشروع، والدراسة بالفعل مع شركة بناء معتمدة لدى جهات الدعم والتمويل وتوافي اشتراطات جهاز التمويل في بلدك.

أين مقر شركة بناء لدراسات الجدوى؟

المملكة العربية السعودية: الأحساء، الهفوف، حي المزروعية، أسبانيا: Rambla Catalunya 38, planta 8, Barcelona، مصر: 92 التحرير، الدواوين، عابدين، القاهرة

لماذا يجب أن تتعامل مع بناء لدراسات الجدوى؟

دقة في العمل والتزام في مواعيد التسليم، وضع خطة لدراسة جدوى احترافية ذات مقاييس عالمية لمشروعك.، مكتب معتمد بمعني أن رأس مال مشروعك في مكانٍ موثوق.، فريق عمل من خبراء ومختصين في الاستشارات الاقتصادية.

 

 

هل لديك استفسار؟

فريقنا جاهز للرد على كافة استفساراتك

الكلمات المفتاحية

شارك:

احصل على دراسة جدوى لمشروعك

مقالات ذات صلة