fbpx

مشاريع صغيرة ناجحة في الإمارات ودورها في التنمية الاقتصادية

بدأت المشاريع الصغيرة والمتوسطة تستقطب اهتمام كبير من قبل الاقتصاديين في مختلف أنحاء العالم،  بعدما تبين بوضوح الدور الرئيسي الذي أصبحت تلعبه في دفع النشاط الاقتصادي في جميع البلدان المتقدمة منها أو تلك التي تشهد تنمية مستدامة، فقد قامت تلك المشاريع بتوفير العديد من الفرص للعاطلين، إضافة إلى مساهمتها في توفير السلع والخدمات الأساسية التي يحتاجها المجتمع، وعلى وجهة الخصوص الشريحة الواسعة من ذوي الدخل المحدود، وهناك مشاريع صغيرة ناجحة في الإمارات أثبتت وجودها واستمرارها، وذلك نتيجة التقدم الصناعي وتوفر فرص الاستثمار في الإمارات.

وكذلك ساهمت هذه المشاريع مساهمة إيجابية جلية في ارتفاع إجمالي القيمة المضافة في القطاع الصناعي، من خلال تزايد نسب مساهمتها في تلك القيمة في العديد من الدول الصناعية بشكل عام وفي الإمارات بشكل خاص، والدليل على ذلك أن هناك العديد من مشاريع صغيرة ناجحة في الأمارات لعبت دورًا هامًا في تطور ذلك البلد الذي أصبح من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط.

أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية

ركزت البحوث التي قام بها العديد من الاقتصاديين على إبراز أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في النشاط الاقتصادي ودورها في دفع التنمية الاقتصادية، من خلال مشاريع صغيرة ناجحة في الإمارات ، وتم التوصل إلى النقاط التالية:

  • توصلت الأبحاث إلى أن للمشروعات الصغيرة والمتوسطة دورًا هامًا في مسألة التطور التكنولوجي وفي الابتكار والتجديد، سواء في البضاعة أو في وسائل الإنتاج، ولقد غيرت هذه الدراسات القناعات السابقة والمتمثلة في أن الشركات الكبيرة هي وحدها القادرة على المساهمة في عمليات الابتكار والإبداع التكنولوجي.

وقد عزا خبر الاقتصاد ذلك إلى أن قلة الموارد المالية والإمكانيات المادية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تجعلها غير قادرة على اقتناء الآلات الحديثة ذات الجودة والدقة العالية والمرتفعة التكلفة، والتي دفعت هذه المشاريع للسعي إلى شتى الأنواع من التجديد سواء كانت في إدارة العمالة أو عمليات صيانة عناصر الإنتاج.

  • وأيضا نتيجة لسرعة التغيرات الاقتصادية الحاصلة محليًا وعالميًا، ولكثرة الصعوبات التي تواجهه سبيل المشروعات الكبيرة، فإنها أصبحت في أغلب الأحيان تعتمد على المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتوفير المستلزمات الضرورية لاستمرارية إنتاجها بالشكل المخطط له.
  • لذا يجب على الحكومة مزيد من التحفيز لهذا القطاع الحيوي، من خلال التمويل الميسر ومنع الحوافز الجمركية والضريبية لتخفيف تكلفة الإنتاج والاهتمام بالتطوير والتدريب، وبخاصة في البحث العلمي فالمشاريع الصغيرة أو الأعمال التجارية الصغيرة والمستقلة تشكل المصدر التقليدي لنمو الاقتصاد الوطني للدول الصناعية كما حدث الإمارات العربية المتحدة من خلال مشاريع صغيرة ناجحة في الإمارات، حيث أنها توفر أكثر من 50% من مجموع الاستخدام الخاص، وأكثر من 40% من الناتج القومي الإجمالي للسلع والخدمات.
  • ودور المشروعات الصغيرة على غاية من الاهمية، ومن المسلم به أن المشروعات الكبيرة لا تزدهر بدون المشروعات الصغيرة التي تزودها باحتياجاتها وتشتري منتجاتها، والمشروعات الصغيرة التي يديرها أصحابها تتعرض للتجديد والتحديث أكثر من المؤسسات العامة، لأن الأشخاص البارعين في ابتكار أفكار جديدة تؤثر على أرباحهم ومكاسبهم يجدون في ذلك حوافز تدفعهم بشكل مباشر.
  • من ناحية أخرى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يساعد على تمكين الشباب على القيام بعمل ناجح، ليخلق لنفسه طريق لحياته المهنية خاصةً من يملك أفكار مميزة، فالمشاريع الصغيرة هي العمل المناسب لمن يملك حس الابتكار والإبداع والتطوير، لذا وجب على الحكومة أن تخلق بيئة تنافسية كاملة وتمنع الاحتكار.


اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن