fbpx

“بناء” شركة دراسة جدوى تقدم 5 أيدولوجيات لتحليل المشهد التنافسي

“بناء” شركة دراسة جدوى تقدم 5 أيدولوجيات لتحليل المشهد التنافسي

Share on facebook
Share on twitter

“أبق أصدقاءك قريبين وأعداءك أقرب” المنطق الذي تقوم عليه هذه الكلمات ليس فقط في الحرب أو المافيا إنما أيضًا في الأعمال التجارية، لذا إذا كنت ترغب في مواكبة المنافسين ومراقبة كافة تصرفاتهم، وألا يفوتك أي جزء من المشهد التنافسي، فهذا المقال يناسبك، إليك خمس أيدولوجيات لتحليل المشهد التنافسي مقدم من “بناء” أفضل شركة دراسة جدوى في السعودية.

تقييم السوق لتحديد كل من المنافسين الرئيسين وأولئك الذين في ازدياد!

عند التفكير في شأن المنافسة الحالية وتلك المحتملة، فإن الطريقة السريعة للإجابة عن الأسئلة الأساسية حول المشهد التنافسية هي الرجوع إلى تلك النقاط التالية:
• التهديد الذي يشكله الوافدين الجدد.
• التهديد الذي يشكله المنتجات أو الخدمات البديلة.
• قدرة العملاء على المساومة والتفاوض.
• القدرة التفاوضية للموردين.
• المشهد التنافسية بأكمله.

من خلال مراعاة هذه الاعتبارات، يتم تكوين رؤية ونظرة على السوق والطبيعة التنافسية الكاملة الموجودة على الساحة، من خلال النظر في كل من اللاعبين الرئيسيين والتهديدات الأخرى المحتملة، ستكون مستعدًا بشكل أفضل للتنافس على المدى الطويل.

أبق عينك على منافسيك

هل إبقاء الأعين على المنافسين شيء سيئ؟، بالطبع لا، إنه الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله لكل نشاط تجاري، ولا علاقة له بالتجسس أو التنصت، كما أن تحليل المنافس قانوني 100٪ ويعتمد على البيانات المتاحة للجمهور، إن امتلاك رؤى متعمقة في مختلف مجالات الأعمال والاستراتيجيات التسويقية لمنافسيك له الكثير من الفوائد لنشاطك التجاري:
• تجنب الخسائر.
• توقع تحركات منافسيك.
• اكتشاف التهديدات الناشئة
• تحديد الثغرات.
• تقييم أداء عملك.
• تحديد فرص السوق.
وهناك الكثير من مجالات العمل التي يمكن تحليلها، التسويق الاجتماعي، والحملات التسويقية، وأداء محركات البحث، والإعلانات المدفوعة، والروابط الخلفية، وأنشطة العلاقات العامة، ومن ثم، على أساس المقارنة، يمكنك ضبط الإجراءات الخاصة بك وفقًا لذلك.

على دراسة جدوى احترافية من شركة بناء اعلان - "بناء" شركة دراسة جدوى تقدم 5 أيدولوجيات لتحليل المشهد التنافسيركز علي نقاط القوه والضعف في منافسيك

الميزات التنافسية ليست وليدة الصدفة ولا تخلق من تلقاء نفسها، وإنما تولد من رحم نقاط الضعف للمنافسين أو ثغرات السوق، لذا فإن الملاحظة الذكية حليفة التميز، وكل ما يتطلبه منك الأمر هو التركيز على نقاط القوة التي يراها العملاء في منتجات أو خدمات منافسيك ومن خلال التركيز ستحظى بملاحظات يمكن جعلها الخطوط العريضة لاستراتيجيات حول كيفية مجابهة هذه النقاط، أما التركيز على ما يراه العملاء نقاط ضعف في منتجات المنافسين يمكنك من تعزيز هذه النقاط وجعلها المزايا الرئيسية التي تحظى بها خدماتك أو منتجاتك.

تحليل أي إخفاقات من منافسيك

هناك نوعان من الشركات، أحدهما: استطاعت أن تدور حول استراتيجياتها التجارية بالكامل، والأخرى خرجت عن النطاق وفشلت في كل ذلك، لذلك من المهم أن تكون قادرًا على دراسة حالات فشل الأعمال، بحيث تكون مجهزًا بشكل أفضل لتجنبها، وتحديد العوامل التي أدت إلى المشكلة الناشئة، والتعرف إلى الحلول والقرارات التي لم تجدي نفعًا في حل المشكلة بعد كل شيء، وفي نهاية المطاف، يمكن أن يساعدك معرفة سبب سقوط الشركات في تجنب الأخطاء نفسها.

استخدام السوق المستهدف لصالحك

إذا كنت في هذه المرحلة من عملك، يجب أن يكون لديك تعريف واضح حول هوية جمهورك المستهدف، وكن متيقنًا أن أهم الآراء “أراء العملاء”، يمكنك البدء بإجراء أبحاث بسيطة مثل التحقق من الشبكات الاجتماعية لمعرفة ما يُقال عن منافسيك، بعد ذلك، يمكنك الوصول إلى الموظفين الذين هم على اتصال مع عملائك، مثل ممثلي المبيعات، معرفة ما إذا كان قد ناقش أحد العملاء شيئا معهم حول المنافسين أو العروض الخاصة به، على سبيل المثال، إذا سمع مندوب مبيعات أحد العملاء يتحدث عن منافسيك الذي يقدم عروضًا ترويجية مختلفة، يمكن أن تستغل تلك النقطة حينها وتكون نقطة انطلاقتك، وأخيرًا، يمكنك التواصل مع عملائك بشكل مباشر من خلال الاستبيانات، ومن خلال تلك الثلاثة أنواع من الأبحاث، يمكنك الحصول على تعليقات مباشرة في تحديد ما إذا كانت شركتك تظهر بشكل أفضل أو أسوأ من المنافسة.

لمزيد من الاستشارات المتخصصة حول دراسة المنافسين وقضايا السوق المختلفة تواصل مع استشاري “بناء” الآن.

احصل على دراسة جدوى لمشروعك

Share this post with your friends

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

اترك تعليقاً