fbpx

كيف تختار مشروعك التجاري بـ 3 طرق ناجحة ؟

أنت على وشك الإبحار في رحلة الحياة الريادية، ربما للتو قد توافر لديك المال اللازم، أو قد طرأت لك فكرة لسد ثغرة في السوق، أو لم تعد الوظيفة تروق لك والشغف يقودك نحو ريادة الأعمال، أيًا ما كانت الدوافع، فدعنا من هذا الأن، فأنت على وشك اتخاذ قرارات حاسمة، قرارات اللاعودة، القرارات المنطوية على الالتزامات المالية، وتكريس سنون العمر، لذا لابد أن تكون تلك القرارات حكيمة اقتصاديًا وذات جدوى، حتى لا تدرك لاحقًا أن هناك خللًا كبير في الفكرة يعوق تقدمك إلى الأبد، فالفكرة الجيدة هي أساس كل شيء قادم، وقد يكون القرار الأصعب منها هو تحديد ماهية النشاط التجاري؟ أو أي نوع من الشركات والصناعات؟ أو أي من الأنشطة التجارية يمكن أن يستفيد بشكل أفضل من قدراتك وكفاءتك وممتلكاتك أو الميزانية المقدرة وتوظيفها في نصابها الصحيح؟ وقد يكون غربلة وفرز تلك الأفكار أمر شاق، والخطأ الأكثر شيوعًا الذي يرتكبه رواد الأعمال هو عدم اختيار النشاط التجاري المناسب من البداية، لذا تعمد شركة بناء أفضل شركة دراسات جدوى على مساعدتكم حول كيف تختار مشروعك التجاري ؟

النهج التقليدي

وينطوي النهج التقليدي لريادة الأعمال على عملية علمية ممنهجة، تبدأ أولى خطواتها بمسح الأسواق، ومن ثم تحديد “الحاجة” وبالأخير إنشاء أعمال لملء وتلبية تلك الحاجات، وإليك خطوات تلك الطريقة:

  • حدد الصناعة أو النشاط التجاري الذي تهتم به أو تميل إليه.
  • بحث وعمل مسح لكافة الشركات ونماذج الأعمال المختلفة داخل هذا النشاط.
  • إجراء كافة أبحاث السوق للتوصل إلى ثغرات السوق والوقوف على “الحاجات غير المشبعة”، أو رغبات، أو تطلعات لمنتجات وخدمات مكملة لنشاط لقائم.. إلخ.
  • تحليل المنافسة.
  • وضع خطة عمل مبدئية لتلبية تلك الحاجة.
  • مراجعة خطة العمل وتحديد متطلبات التمويل.
  • البحث عن المقرضين أو هيئات التمويل “إذا تطلب الأمر”.
    والمشكلة الجلية في هذا النهج أنه يتطلب عملًا مكثفًا ومكلف إلى حد كبير، حتى تقرر ما إذا كنت ستمضي قدمًا في هذا العمل أم لا، والمشكلة الأخرى هي أنه قد ينتهي الأمر بك في النهاية إلى إدراك أنك تقوم بشيء لا تريد فعله بالفعل، لمجرد أنك قد أدركت منه أنه بإمكانك كسب بعض المال الوفير، لا أحد يستطيع إنكار أن هذه الطريقة تقوم على الموضوعية وتستند إلى العديد من الدراسات والتحليلات بالشكل الذي يقلل من خطر الفشل على طول الطريق.
    افعل ما تحب والمال سيتبعك
    في السنوات الأخيرة، أصبحت تلك الفلسفة تحظى بشعبية متزايدة، خاصة بعد النجاح السحيق الذي لاقاه كتاب Do what you love, and money will followللكاتب الشهير” Marsha Sinetar ” وينطوي هذا النهج لتحديد مجال الأعمال على اكتشاف المعني والقيمة من الحياة، ومن ثم العثور على عدد من الطرق المختلفة التي يمكنك من خلالها تحقيق هذا الغرض في العمل، وذلك من خلال تمييز الصوت الداخلي الحقيقي من بين تلك الأفكار الفوضوية التي تمر عبر رأسك باستمرار.
    وأهم ما تمتاز به تلك الفلسفة هي اتباع الشغف لتكون واحد من القلة القلائل الذين تمكنوا من التغلب على الصعاب ومتابعة مهنة أحلامهم، لكن احذر ألا يتحول هذا الشعار “افعل ما تحب حتى تنكسر ولا يمكنك فعله بعد الأن” كن متيقظًا لما تفعله، حيث أنه طبقًا لمبدأ “وارن بافيت” الرأسمالي الشهير أن “المخاطر” هي جهل المستثمر لما يفعله، وضع في اعتبارك، ماذا لو لم يريد أحد من الناس الإقبال عليها؟ فلا يمكنك بيع الناس شيئًا لا يريدون شرائه.
    السناريوهات الشائعة
  • التقليد والمحاكاة: وتتمثل إحدى طرقه في العثور على نموذج تجاري مجرب وتكراره في سوق مختلف.
  • فكر في ثلاثة إلى خمسة رجال أعمال ناجحين “فسيكون من الصعب أن تكون رائد أعمال ناجح دون وضع العديد منهم في شبكتك”.
  • تحديد فئة معينة ومن ثم متابعة التعليقات الخاصة بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو طرح الأسئلة في المنتديات، فلهذه الطريقة جدواها، فستظهر لديك العديد من الثغرات والتي بحاجة إلى التلبية، وتقوم تلك الفلسفة على “عمل منتج للفئة المستهدفة، وليس البحث عن الفئة المستهدفة لمنتج!”.


اترك تعليقاً