بناء

ما هي دراسة الجدوى؟

ما هي دراسة الجدوى؟
ملخص المقال اخفاء
10 ثالثاً دراسة الجدوى المالية:

قبل تعريف ما هي دراسة الجدوى؟ لابد من أن نحدد مجموعة من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها أثناء إعداد دراسة جدوى أي مشروع استثماري. وهي: ما هي الأسواق الأولية والثانوية؟ ما هو الجمهور المستهدف؟ ما هي مصادر التمويل المحتملة؟ ما هو الوضع القانوني للفكرة؟ وما هي المخاطر البيئة أو المخاطر المتعلقة بموارد التشغيل؟ كيف يمكن تقليص كافة المخاطر المحتملة؟ ما الفرص المحتملة للفكرة وكيف يمكن اقتناصها وتعزيزها في مقابل المخاطر والعقبات؟ ما هي حجم المنافسة في مناطق السوق الأولية والثانوية؟.

من هم المنافسين؟ ما هي سياستهم؟ ما هو الهيكل التسعيري الخاص بهم؟ وما هي استراتيجيات التسويق الخاص بهم وكذلك الاستراتيجيات المتبعة لتعزيز ولاء العملاء وزيادة الوعي بالعلامة التجارية خاصتهم؟ ما هو مقدار رأس المال العامل المطلوب لتغطية خسائر البدء؟ ما هي أرباح التشغيل والعوائد الاستثمارية؟.

الأسئلة أعلاه ليست سوى عدد قليل من القضايا التي يتم تناولها من خلال دراسة الجدوى، وإذا كنت تبحث عن تمويل لمشروعك أو ربما تبحث عن شركاء استراتيجيين، فأنت بحاجة إلى إجراء دراسة جدوى مفصلة، وحتى إذا كنت في وضع لا يحسد عليه من عدم الحاجة إلى التمويل أو الشريك الاستراتيجي، فإن دراسة الجدوى توفر لك عملية تدقيق موضوعية وخارطة طريق لمشروع ناجح، وتحديد إذا ما كان يمكن لهذه المغامرة والشغف أن يتم ترجمته إلى ربح مادي أم لا، وعلاوة على ذلك، يمكن لـ دراسة الجدوى أيضًا تزويدك بعلامات تحذير كافية تمنعك من القيام بمشروع غير ناجح، وهذا من شأنه يمكن أن يوفر لك الكثير من المال والقلوب المتحطمة وفقدان الشغف وتبديد الفرص.

ما هي دراسة الجدوى؟

هي تحليل مفصل يستخدم لتحديد مدى صلاحية فكرة للتطبيق في حدود التكلفة المقدرة، كما أنها بمثابة أداة تحليلية لقياس إمكانية إكمال المشروع بنجاح والوصول إلى الجدوى المنشودة وذلك في ضوء مجموعة من الافتراضات، كما أن دراسة الجدوى تأخذ بعين الاعتبار العوامل ذات الصلة التي من الممكن أن تؤثر على سير العمل مثل العوامل الاقتصادية، والتكنولوجية، والقانونية، لذا يعمد المستثمرون ومديرو المشروعات على عمل دراسات الجدوى لتحديد كافة النتائج الإيجابية والسلبية المحتملة للمشروع قبل البدء في ضخ الأموال واستثمار قدر كبير من الوقت والجهد.

ما هي مكاسب إجراء دراسة جدوى قبل الشروع في أي عمل؟ (مقدم من مكتب “بناء” أفضل مكتب دراسة جدوى بالرياض).

تحديد جدوى الفكرة محل الطرح:

جميع المشاريع التجارية لا تتمتع بنفس القدر من النجاح، فبعض الأفكار أكثر صلاحية للتطبيق في ظل ظروف محددة وميزانية مقدرة عن غيرها، لذا فإن دراسة الجدوى تساعد رواد الأعمال في الكشف عن مدى قابلية الأفكار قيد الدراسة على التطبيق، لذا فإنه مع دراسة الجدوى لن تكتشف أنه بعد استثمار أموال ضخمة أنه فكرة الأعمال ليست مزدهرة، فمع دراسة الجدوى لن يتكرر هذا المشهد.

تحديد قاعدة العملاء المحتملين:

تساعد دراسة الجدوى على تحديد قاعدة العملاء المستهدفين بالخدمة أو المنتج على وجه التحديد، من هي الفئة المستهدفة؟! تحديد الحدود الجغرافية، ما هي احتياجاتهم ورغباتهم وتطلعاتهم وأذواقهم؟ ما هو السلوك الشرائي لهم؟ هل يتأثر هذا السلوك الشرائي بمتغير معين أم أنه يسير على نفس الوتيرة طوال العام؟ ما هي الخصائص الديمغرافية للمنتجات الحالية القائمة بالفعل الشبيه بفكرة المشروع محل الطرح؟ ما هي نقاط القوة والضعف التي يراها الجمهور المستهدفة في المنتجات أو الخدمات الحالية.

دراسة المنافسون:

دراسات الجدوى الفعالة من شأنها أن تلتقط المؤسسات الأخرى التي تقدم خدمات أو منتجات مماثلة، وهذا أمر ضروري لأن هذه المنظمات ستكون الشريك المنافس داخل السوق المستهدف، كذلك فإن أمر الوقوف على الهيكل التسعيري الخاص بالمنافسين المباشرين على المساعدة في تحديد السعر النهائي للمنتج أو الخدمة التي سيتم طرحها، كما أنه من المهم أيضا أن يتم ملاحظة إذا ما كان السوق مشبعا بالفعل، أم أنها هناك ثغرة وموطئ قدم في السوق، حيث أنه يساعد رائد الأعمال على اتخاذ القرار بشأن المضي قدما في فكرة العمل أم لا، أو ابتكار طرق للحصول على ميزة تنافسية على منافسيك تساعد على اختراق السوق بجدارة.

حساب التكاليف والإيرادات:

من شأن دراسة الجدوى الجيدة أن تساعد صاحب العمل على التنبؤ بمقدار الأموال المطلوبة لبدء التشغيل والتدفق النقدي لدخل المشروع، من الأهمية بمكان وجود تقييم جيد للأوضاع المالية المطلوبة في الأعمال التجارية، حيث إنه من شأنه أن يعطي لصاحب المشروع تقديرًا لبدء الأعمال، كذلك تعمل تلك النوع من الدراسات المالية على تحديد كافة التكاليف الثابتة والمتغيرة، ومن ثم تقدير الإيرادات في ضوء المبيعات وذلك استنادًا إلى الحصة من السوق التي تم تحديدها في الخطوات السابقة، وبعد الوقوف على كافة التكاليف والإيرادات يمكن من خلالها الوصول إلى الربح والعائد على الاستثمار، وهل هذا العائد مبرر لبدء المشرع وكفيل للاستمرار في السوق وواعد بالتنمية والتطوير للمشروع.

الوقوف على المخاطر والعقبات:

لا يكاد يكون هناك أي مشروع تجاري لا يأتي إلا ومعه المخاطر، هذا هو السبب في أنه من المهم تقييم المخاطر التي تنطوي عليها الفكرة محل الدراسة، و دراسة الجدوى الجيدة تكشف عن المشاكل المحتملة التي يمكن أن تحدث إذا تم تنفيذ المشروع، وإبيان هذه المخاطر على وجه التحديد، وتحديد في أي مرحلة ستبدأ تلك العقبات في الظهور، والعمل على كيف تقليص هذه المخاطر، وتجهيز أفضل السيناريوهات للتغلب على تلك المخاطر.

ما العلاقة بين دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي؟

ألم يكُن رائعًا لو أن كل الأفكار كانت لها نتيجة “حقل الأحلام” ذاتها إذا قمت ببنائها؟ لكن على ما يبدو، في الغالبية العظمى من الوقت يكون الواقع غير متعاون، كما أنه غالبًا ما يدفع الحماس بالبعض إلى التحيز إلى أفكارهم عند بنائها وبلورتها، مع عدم إخضاع هذه الأفكار لعدد كثير من الافتراضيات والسيناريوهات الواقعية، وفي كثير من الأحيان قد تكون الافتراضات ذاتها التي تخضع لها الفكرة متحيزة من أجل البقاء على الفكرة والمضي قدمًا في تنفيذها.

لكن ماذا عن فحوى تلك الفكرة وما ينطوي جانبيها عليه من مخاطر وعقبات محتملة؟ فهل سبق لك يومًا وأن فكرت في أن تخضع فكرتك للكشف والفحص؟ أو أن تخضعها للأشعة السينية على سبيل المثال. وكما يمكن للأشعة السينية أن تكشف عن الكسور ونقاط الضعف والمخاطر ونقاط الخلل بالأعضاء، يمكن لـ دراسة الجدوى أن تقوم بنفس الدور الذي تقوم به الأشعة السينية، حيث تساعد دراسة الجدوى على تحويل فكرة إلى واقع ملموس قابل للتطبيق، أما عن التخطيط الاستراتيجي فيعمل على وضع أطر قوية وتقديم نظرة ثاقبة لإدارة المشروع بأكمله لتحقيق الجدوى والعوائد الاستثمارية التي أقرت دراسة الجدوى جدواها.

ما أهمية دراسة الجدوى للمشروعات؟

فقبل أن يتم تخصيص أموال لمشروع معين، يمكن لدراسة الجدوى أن تعمل على تحديد المشكلات والعقبات المحتملة، وتحديد كيف يمكن معالجتها؟ وأفضل ترتيب للقيام بهذا، كذلك تعمل دراسة الجدوى على وصف ملامح المشهد التنافسي بدقة، واحتياجات الفئة المستهدفة، ومتطلبات الوصول إلى الشكل النهائي من المنتجات والخدمات، كذلك كافة تكاليف التشغيل وكافة التكاليف المتغيرة، ومتطلبات الإنتاج، واحتياجات الموارد البشرية والتنظيمية والتقييم الشامل للربحية وعائد الاستثمار، كما أنها تعمل على تقييم الخيارات الممكنة وتحديد المسارات في وقت مبكر من الجدول الزمنى للمشروع لضمان سير الأمور للأمام بخطوات مدروسة وتوصيات موضوعية دقيقة ومستنيرة.

ما العلاقة بين دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي؟

يمكن القول أن كلاهما درج لسلم النجاح الذي سيصعده المشروع للوصول إلى موضع الصدارة، ويمكن اعتبار أن عملية التخطيط الاستراتيجي أو الخطط الاستراتيجية للأعمال هي الدرج التالي لدرج دراسة الجدوى، فحالمًا يتم الوقوف على أن الفكرة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وفي حدود الميزانية المحددة لها وأنها وواعدة بالنجاح وذات جدوى اقتصادها وذلك من خلال دراسات الجدوى، يكون لازم على مشروعك محل الطرح صعود الدرج التالي وهو درج التخطيط الاستراتيجي، بكل بساطة؛ فإن التخطيط الاستراتيجي يعمل على تحديد المكان الذي يريد موطئ قدم المشروع الرسو نحوه، وكيف يمكن عمليًا الوصول إلى هذا، وما هي التغييرات الحالية والمستقبلية المحتملة والمحيط بالمشروع، وتحليل أفضل مسار للعمل للوصول إلى الأهداف المعنية للمشروع وما يتبعه من عوائد مادية، كما أن التخطيط الاستراتيجي يعمل على الحفاظ على الموارد من خلال الاستغلال الأمثل لها، وتقوم الخطط الاستراتيجية بالأساس على الرؤية والهدف والرسالة والقيمة للمشروع ووضع الخطوات اللازمة لتحقيقها في حدود الميزانية المقدرة لها.

هل تبحث عن كيان احترافي لدراسات الجدوى؟

يتم إنشاء الأعمال التجارية الجديدة من قبل رجال الأعمال الذين يتصورون فرصة لإنتاج منتج أو خدمة جديدة، في حين أن هؤلاء الحالمين يبدؤون بأفكار راسخة لتشكيل أسس مشاريعهم الجديدة، فإن معظمهم لا يملكون الكثير من المهارات الضرورية لتحويل أفكارهم إلى حقيقة، وبالإضافة إلى ذلك، فإن ندرة المواهب في سوق اليوم تجعل من الصعب للغاية لا سيما لأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم اجتذاب هذه المهارات والاحتفاظ بها، لذا فإن شركة” بناء” تتمتع بخبرة كبيرة في مساعدة هذه الشركات على ترجمة أفكار أعمالها إلى حقيقة من خلال دراسات الجدوى خطط الأعمال الاستراتيجية، ونعمل على دعم مؤسساتكم ومرافقتكم رحلة النجاح من خلال تنفيذ دراسات الجدوى الكبيرة والمعقدة وتطوير خطط الأعمال، التي تغطي مختلف الصناعات والقطاعات.

ولدينا في شركة “بناء” نموذج الاستشارات التي تخلق حلول مبتكرة ويعزز القدرات والمهارات في نفس الوقت، وبدلًا من إخبار العملاء بما يجب عليهم فعله، فسياستنا تكمن في أننا نساعدهم على اكتشاف فرصهم ذات القيمة الأعلى من خلال التحليل الدقيق القائم على الحقائق لقطاعاتهم وعملائهم والمنافسين، كما أن توصياتنا تستند إلى الحقائق بدلًا من الافتراضات، وكل حل مقترح يكون من خلا مجموعة من الأبحاث المتعمقة والتحليل الدقيق، كما أننا ندعم كافة ما نقوم به من تجميع البيانات وتحليلها بالآليات الرقمية المطورة، فضلًا عن أن فريقنا متعدد التخصصات يتمتع بالمهارة في الإدارة الاستراتيجية والحوكمة والقيادة والرصد والتقييم والاقتصاد وإدارة التسويق ونظم المعلومات والإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية، مع شركة “بناء” لدراسات الجدوى تمتع باحترافية بلا حدود.

مكونات دراسة الجدى الاقتصادية

أولاً الدراسة التسويقية:

النجاح له ملايين الآباء، بينما الفشل يتيم لا نسب له، ليس هناك كما يُشاع مشاريع أو استثمارات سيئة، هناك فقط مقاولون ومستثمرون سيئون لم يسلكوا الطريق الصحيح ولم يلموا بالمنظور الصحيح للثقافة المالية، حيث تتحقق الحرية المالية عبر ثلاثة أنماط (الادخار – التأمين – الاستثمار”، أنت الآن أصبحت مسئول عن نفسك وعمن تعول، لذا فعليك ببناء قلعة مالية تحميك وتحميهم، عبر توزيع دخلك ما بين هؤلاء الثلاثة، ولكن قبل الدخول في الاستثمار عليك أولا بتحديد كافة الفرص الاستثمارية لمشروعك الذي تريد البدء به، حيث إن الاستثمار الناجح الذي يستمر مدى الحياة لا يتطلب ذكاءً خارقًا أو قدرات غير عادية، وإنما يتطلب إطارًا فكريًا سليمًا لاتخاذ القرارات دون أن تفسده العواطف، وهو ما تحاول دراسة الجدوى التفصيلية أن تشمله.

فعادة ما تبدأ دراسات الجدوى بتحديد الصلاحية التسويقية للمشروع، أي بهدف تحديد احتمالات مدى تجاوب السوق لفكرة المنتج الجديد أو لتلك الخدمة التي يسعى المشروع لتقديمها، وبناء على تلك الدراسة يتم اتخاذ القرار المناسب، أما بالاستمرارية في دراسة الجدوى لذاك المشروع إذا كانت النتائج إيجابية ومن ثم الانتقال إلي دراسة إمكانية تنفيذ الفكرة فنيًا، أو إذا كانت نتائج الدراسة التسويقية غير مشجعة فيتخذ قرار بعدم جدوى المشروع، لذا تتوقف عن استكمال مراحل دراسة الجدوى ويبدأ البحث مرة أخرى عن أفكار مناسبة، إذًا فنقطة البداية لجميع دراسات الجدوى هي إجراء الدراسة التسويقية، سواء كان المشروع إنتاجي أو خدمي، ويتطلب الأمر لإجراء الدراسة التسويقية إعداد إطار تفصيلي للأهداف المطلوب الوصول إليها والتي تتضمن جميع الأنشطة السابقة لإنتاج السلعة.

إذا كنت بحاجة إلى بنوك لإقراضك أموالاً أو مستثمرين للقفز على متن القارب ومساعدتك، فستكون هنالك حاجة إلى قسم تحليل السوق، حيث سيحتاج المقرضون أو المستثمرون الأذكياء إلى معرفة أن الأعمال التجارية التي تروج لها جاذبية سوق قابلة للحياة.

نظرًا لأنك تعرف حجم الجبل الذي ستصعد إليه، فستتمكن من وضع كافة السبل لتجنب أي من المعوقات في المستقبل، ولكن الأهم من ذلك أن فهمك التام لسوقك يعني أنك ستتمكن من إنشاء أفضل حل ممكن لخدمة عملائك، الفكرة الريادية بالأساس نابغة من اكتشاف ثغرة في السوق ومحاولة سد الثغرة بطريقة جديدة ومبتكرة، ولكن أغلب الرياديين يبدؤوا بالفكرة ومن ثم يحاولوا تركيب أو فرض فكرته على السوق بالقوة.

المعلومات التي يتم جمعها وتحليلها خلال الجدوى السوقية:

دراسة السوق من أساسيتها:

  • دراسة حجم السوق.
  • دراسة سلوك المستخدمين.
  • دراسة حجم المنافسة.

ومن ثم تساعد تلك العناصر في التوصل إلى:

  • مدى توافق السوق مع الفكرة.
  • التموضع السوقي.
  • الميزة التنافسية أو القيمة المضافة.
  • أفضل استراتيجية لدخول السوق.
  • التعرف عن كثب على تجربة المستهلك.
  • التحقق من فاعلية الفكرة.
  • بناء ووضع الخطة المالية.

المنتج والسوق المستهدف:

من المهم إنشاء فهم واضح للسوق المستهدفة في وقت مبكر، فالكثير من صغار المستثمرين يرتكبون بعض الأخطاء الشائعة باعتقادهم بأن “الجميع” هو سوقهم المحتمل بكل بساطة الأمر ليس كذلك على سبيل المثال إذا كنت تمثل شركة لإنتاج الأحذية الرياضية فأنت لا تستهدف “الجميع” لمجرد أن الجميع لديهم أقدام، من المرجح أنك تستهدف شريحة معينة في السوق مثل “الأشخاص المهتمين بالأنشطة الرياضية” أو “المتسابقين”، وهذا سيجعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة لك لاستهداف جهود التسويق والمبيعات وجذب أنواع العملاء الأكثر احتمالًا للشراء منك، لذا يتضمن قسم السوق المستهدف من خطة عملك الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ما هي المواصفات القانونية والمواصفات الرائجة للمنتج أو الخدمة؟
  • ما هي استخدامات المنتج؟ (المواصفات – عدد مرات الاستخدام).
  • ما هي الشريحة التي يستهدفها المشروع؟ وما هي اهتماماتهم وعاداتهم الشرائية؟
  • ما هي المنتجات البديلة المنافسة حاليًا؟ وما هي أسعارها؟
  • كم ينفق عملاؤك المحتملون سنويًا على أنواع المنتجات أو الخدمات التي تخطط لتقديمها؟
  • ما حجم السوق المحتمل لشركتك؟
  • ما هو معدل تغير الطلب داخل الأسواق؟ (في تصاعد أم في هبوط).
  • ما هي دورة حياة المنتج؟
  • ما هي التغيرات البيئية التي يمكنها أن تؤثر على طلب المنتج أو الخدمة المقدمة؟ (كظهور منشآت جديدة – تطور منتج مشابه – الوضع الاقتصادي العام).
  • هل هناك منافسين جدد يمكن دخولهم للسوق؟
  • ما هي الأسعار التي يرغب العملاء في دفعها؟
  • على أي أساس سيتم تمييز المنتج الذي تقدمه مقارنةً بالعلامات التجارية المختلف.
  • كيف سيتم توزيع المنتجات على العملاء؟ وما هي التكاليف لذلك؟
  • ماهي اتجاهات التصدير والاستيراد؟
  • ما هو وجه المقارنة بين المنتج المستورد والمحلي؟
  • ما هي قنوات التوزيع للمنتج؟
  • هل هناك وسطاء لبيع تلك المنتجات؟
  • ما هي الممارسات التجارية الحالية؟ (خدمات ما بعد البيع).
  • ما هي وسائل الدعاية والترويج الممكنة لوصول المنتج إلى أكبر قدر من المستهلكين؟
  • ما هي تكلفة وسائل الترويج والإعلان؟

في نهاية المطاف، يجب أن يتيح لك تحليل السوق ما يلي:

  • تجنب وضع الكثير من الموارد والوقت في إنشاء منتج أو خدمة قبل أن تتأكد من أن فكرة مشروعك مجدية.
  • تحدد أن الحاجة إلى منتجك أو خدمتك كبيرة بما يكفي لدفع الناس مقابل ذلك.
  • هل تحتاج حتى إلى القيام بتحليل السوق؟

ضع في اعتبارك أن جميع الأعمال الجديدة مختلفة، وأن الاستراتيجيات الخاصة بهيكلة خطة الأعمال يمكن أن تختلف باختلاف هدف الخطة أو الجمهور المستهدف إذا كان نشاطك التجاري صغيرًا جدًا وكنت تعرف عملائك من الداخل والخارج، فقد لا يكون تحليل السوق الرسمي العميق هو أفضل استخدام لوقتك.

من ناحية أخرى، إذا لم تكن واضحًا تمامًا بشأن ما يجعل نشاطك التجاري مختلفًا عن المنافسة، أو إذا قمت بإجراء – ولكن لم تختبر – بعض الافتراضات حول من سيهتم بمنتجك أو خدمتك، فقد تحتاج إلى التفكير على الأقل في تحليل سوق مختصر، ستحتاج إلى التأكد من أن النشاط التجاري الذي تنشئه يحل مشكلة حقيقية، وأن المستهلكين يرغبون في الحصول على الحل ويرغبون في دفع ثمنها، تحليل السوق هو وسيلة جيدة للحصول على الوضوح.

أخيرًا، جمع البيانات لإجراء تحليل السوق هو أعظم حليف لك عندما تقوم بتحليل السوق، فكلما زادت البيانات التي تجمعها، زادت فائدة نتائجك، ويجب أن يكون تقريرك غير متحيز وواقعي وملائم، تمثل الحجة القوية لشركتك مخاطر أقل على المقرضين وتساعدك على اتخاذ قرارات مدروسة ولإقناع مقرضيك بأن فكرة عملك تحتوي على حقائق وأرقام صلبة لدعمها.

ثانياً الدراسة الفنية:

دراسة الجدوى الفنية هي عملية التحقق من صحة الافتراضات التقنية والهندسية وتصميم المنتج أو المشروع، فهي تشير إلي كافة التصورات المتعلقة بمدى إمكانية إقامة المشروعات الاستثمارية من الناحية الفنية، أي دراسة وتحديد كافة الاحتياجات الفنية اللازمة لإنشائه وتشغيله من مباني وأراضي ومعدات وتجهيزات إضافة إلى المواد الأولية والموارد البشرية للمشروع، فدائمًا ما توصف دراسة الجدوى الفنية على أنها  ذات اتجاه تكاملي، أي أنها تعتمد بنسبة كبيرة على البيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من دراسة السوق.

فلا تعتبر دراسة الجدوى الفنية نظامًا قائمًا بذاته منفصلًا عن غيره من دراسات الجدوى الأخرى، وإنما تعتبر نظام يستمد مدخلاته من غيره من الأنظمة ويعطى مخرجاته لتكون بمثابة مدخلات لنظم أخرى، فهي أحد أهم المدخلات لدراسة الجدوى المالية والاقتصادية، كما أنها تعتبر الأساس الذى يتم بناء عليه مراحل وعمليات التنفيذ المطلوبة لإتمام عمليات الإنشاء والتنفيذ حتى يبدأ تشغيل المشروع، فهو يعتبر نظامًا مفتوحًا يؤثر ويتأثر بالنظم الأخرى لدراسة الجدوى.

لذا تقوم شركة “بناء” كأفضل مكتب دراسة جدوى معتمد على وضع نصب عينيها دراسة الجدوى الفنية. حيث أنها أداة ممتازة لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها، فالتخطيط على المدى الطويل يمكن أن يكون بمثابة مخطط انسيابي لكيفية تطوير منتجاتك وخدماتك والانتقال من خلال عملك للوصول فعليًا إلى السوق، فهي الخطة اللوجستية أو التكتيكية لكيفية إنتاج عملك وتخزينه وتسليمه وتتبع منتجاته أو خدماته، لذا دائمًا:

تجيب دراسة الجدوى الفنية على ثلاث أسئلة رئيسية:

ما هي الأصول الثابتة التي يحتاجها المشروع؟ ما هي متطلبات إنتاج السلعة؟ ما هي مراحل إنتاج السلعة؟

وتشمل خطوات دراسة الجدوى الفنية العناصر التالية:

دراسة موقع المشروع:

يعتبر قرار اختيار الموقع وتحديده أحد أهم الأركان الرئيسية لدراسة الجدوى لأي مشروع، فاختيار الموقع أحد أهم مقومات النجاح، ويتوقف اختيار الموقع المحدد للمشروع على العديد من العناصر، نذكر منها ما يلي:

طبيعة المشروع: مثال لذلك المشروعات السياحية تقام في مناطق بالقرب من الشواطئ، أما إذا كانت مصانع لإنتاج مصادر الفحم أو البترول، فيتم اختيار المواقع في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية وهكذا.

مدى القرب من المواد الخام والسوق ومصادر التمويل: وتتوقف ذلك على طبيعة المشروع ونوع المنتج، مثال لذلك تتطلب الصناعات الغذائية بناء المصنع الخاص بها بالقرب من أماكن إنتاج المواد الأولية الغذائية.

– مدى القرب من أماكن توافر الأيدي العاملة والفنيين.

– تكلفة الأراضي وإمكانية التوسع في المشروع فيما بعد، يؤثر هذا الأمر على التكلفة الاستثمارية وتكاليف التشغيل وزيادة الطاقة الإنتاجية.

– مقدار وجود المنافسين في السوق.

– مدى سهولة الطرق والمواصلات التي يتم استخدامها من وإلى المصنع لنقل المواد الخام.

تحديد حجم المشروع:

يعني تحديد الطاقة الإنتاجية اللازمة للمشروع، ويؤثر على قرار تحديد حجم الإنتاج مدى توافر الاحتياجات التكنولوجية للمشروع والموارد المالية المتاحة واحتمالات تغير السوق في المستقبل، وتحديد المنتجات الثانوية للمشروع – إن وجدت – وأفضل استخدام لهذه المنتجات لتحقيق أقصى استفادة منها.

تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة:

يقوم فريق عمل دراسة الجدوى الفنية التابع لشركة “بناء” بحصر كافة الأساليب التكنولوجية الصالحة للاستخدام في نوع الإنتاج للمشروع، وتقييم هذه الأساليب من وجهه النظر الفنية من حيث بساطة التشغيل وسهولة الصيانة ودرجة الأمان في التشغيل ومقدار التلوث الناتج عنها.

تصميم المشروع:

أحد أهم العناصر في دراسة الجدوى الفنية، ويعزى ذلك الأمر إلى أن التصميم الخاطئ للمشروع قد يكون أولى الأسباب الرئيسية لفشله، لذا يجب تصميم الهيكل الخارجي للمشروع، مع مراعاة أن تكون كافة المباني وملحقاتها ومتطلبات المشروع متوفرة، ووضع كافة السبل لتقليل أو تخفيض الأضرار البيئية التي قد تنتج في مراحل متقدمة من إنشاء المشروع، وأيضًا أن تكون البنية التحتية من (مياه – كهرباء – صرف صحي).. وغيرها متناسقة تمامًا مع الطاقة التصميمية أو الإنتاجية، ومتفقة قدر الإمكان مع المعايير القياسية الخاصة بهذا النوع من المشروعات لكي تتلاشى المشاكل الناجمة عن عيوب التصميم.

تحديد الآلات والمعدات اللازمة للمشروع:

هنالك العديد من الآلات والمعدات المختلفة تبعا لطريقة الإنتاج والطاقة الإنتاجية، ويختلف شكل وحجم الآلات والمعدات والأجهزة من مشروع لآخر، وهنا يتمحور دور الدراسة الفنية في تحديد أنسب الآلات والمعدات المناسبة لتشغيل المشروع.

تقدير احتياجات المشروع من المواد الأولية والخامات:

في تلك المرحلة يتم تحديد كمية المواد الخام المطلوبة لدورة التشغيل كاملة، والمواصفات الخاصة بكل منهم، ومدى إمكانية الحصول عليها ومدى قربها من موقع المشروع، وتقدير إجمالي تكاليف المواد الخام والوقود، وتقدير الاحتياطي المطلوب تخزينه من الخامات، وما هي أنواع الطاقة المحركة للمشروع (كهرباء – بنزين)، والحجم الكلى لتلك الطاقة والأسعار التي يمكن بها الحصول عليها، والمياه ومصادرها وتكلفتها.

تحديد العمالة المطلوبة:

مما لا شك فيه أن القوى العاملة بتصنيفاتها المختلفة (إدارية – فنية – خدمية) تمثل العنصر الأساسي لنجاح أي مشروع ونموه المستمر، لذا وبشكل عام يجب معرفة عدد العمالة اللازمة لتشغيل المشروع، وتحديد الأجور وتكاليف كل نوع من العمالة وإعداد برامج لتدريب العمالة لرفع كفاءتها إلى المستوى المطلوب.

تحديد المتطلبات والخدمات الأخرى التي يحتاجها المشروع:

لابد من تحديد متطلبات المشروع والخدمات التي يحتاجها، كإجراءات الترخيص لإقامة المشروع، والخدمات التسويقية من دعاية، وحملات إعلانية وتسويقية، وغيرها.

تحديد متطلبات النقل والشحن:

تحدد دراسة الجدوى الفنية كيف ستقوم بنقل العناصر إذا كان يجب عليك إرسالها من مكان إلى آخر؟ وأيضًا إذا كنت تقوم بشحن مواد قابلة للتلف، فستحتاج إلى معالجة خاصة بها، وأيضًا تحديد كافة التصاريح الخاصة لشحن عناصر معينة، تشمل تلك الدراسة كل الأشياء التي تؤثر على “كيفية” نقل البضائع الخاصة بك من مكان إلى آخر.

تحديد كافة التكاليف التأسيسية المشروع:

في الدراسة الفنية يقوم فريق عمل شركة “بناء” لدراسة الجدوى بتحديد التكاليف التأسيسية وجميع الجوانب المالية للمشروع والتي تشتمل على:

  • تكاليف الأرض والمباني التي سوف يقام عليها المشروع المراد تنفيذه.
  • تقدير تكاليف المعدات والآلات والأجهزة المطلوبة لإنشاء وتنفيذ المشروع على أرض الواقع.
  • تكاليف الاستشارات القانونية في مرحلة تأسيس المشروع.
  • تكاليف الدعاية والإعلان للحملات التسويقية للخدمة أو المنتج الذي سيقدمه المشروع في السوق.
  • تكاليف الأجور الخاصة بالأيدي العاملة التي تقوم على المشروع.
  • التكاليف الأخرى الخاصة بمراحل تأسيس المشروع.

كلمة “ملخص” هو المفتاح الأساسي لدراسة الجدوى الفنية، فمن خلالها يتم تسليط الضوء على النقاط الرئيسية لكل قسم يختص بأساسيات المشروع، وهي جزء من دراسة الجدوى ككل، فدائمًا ما يتم تشبيه الدراسة الفنية بالهيكل العظمي، الذي يجب أن تتبعه خلال استكمال باقي دراسات الجدوى لتنفيذ المشروع، لذا في نهاية الأمر تشتمل دراسة الجدوى الفنية على:

  • تحديد التكلفة الاستثمارية المتوقعة للمشروع.
  • تحديد الجدول الزمنى لهذه التكلفة.
  • اختيار الموقع الملائم للمشروع.
  • اختيار التصميم المناسب للمشروع.
  • اختيار نوع الآلات والمعدات المناسبة لإنتاجية المشروع.
  • تحديد حجم العمالة المناسبة وتوزيعها حسب المستويات الفنية والإدارية.

ثالثاً دراسة الجدوى المالية:

تعتبر دراسة الجدوى المالية أحد الأعمدة لصناعة القرار الاستثماري الحكيم، وهي واحدة من أكثر المراحل الحرجة لدراسات الجدوى بصفة عامة والتي سيتم اتخاذ قرار الاستثمار بشأنها، حيث تعمل دراسة الجدوى المالية على تحديد مدى الربحية التجارية للمشروع، كذلك مصادر التمويل وهيكل تمويل المشروع المقترح، وتعتمد دراسة الجدوى المالية على نتائج الدراسة التسويقية من خلال تحديد الحصة داخل السوق وعدد العملاء المحتملين وقيمة المبيعات المتوقعة وسعر البيع الذي يمكن تحقيقه للمنتج أو الخدمة، كما تعتمد على دراسات الجدوى الفنية والهندسية التي يتم من خلالهما تكاليف الإنتاج والاستثمار، وهنا يأتي دور دراسة الجدوى المالية، حيث أنها تعمل على تحليل نتائج جميع الدراسات السابقة لتوضيح تدفق الأموال الواردة والصادرة للمشروع المقترح، ومن ثم تحدد دراسة الجدوى المالية ما إذا كانت القيمة الصافية لأموال المشروع إيجابية أم سلبية.

كما تساهم دراسة الجدوى المالية أيضًا في اقتراح الهيكل المالي الأمثل للمشروع، وتقيس قدرة المشروع على الوفاء بالتزاماته على مدى فترة الإنتاج، كما تعمل على تحديد قدرة المشروع على استرداد استثماراته خلال إطار زمنى مقبول، وكيفية تحقيق توازن ما بين تمويل المشروع ومصادر الحصول على هذه الأموال، لذا فإن دراسة الجدوى المالية من أفضل الأدوات لمقارنة الفرص الاستثمارية المختلفة من خلال تقييم القيمة الحالية الصافية ( NPV) ومعدل العائد الداخلي ( IRR)، وتقوم دراسة الجدوى المالية بتطوير البيانات المالية المتوقعة للمشروع كما أنها تعتبر بمثابة خطة الأعمال المالية للمشروع، فضلًا عن أنها تسهم في رصد المشاريع من خلال المقارنة بين نفقات المشروع الفعلية مع النفقات المقدرة في قاعدة البيانات المالية.

وخلال هذه المرحلة يتم حساب رأس المال العامل بشكل تفصيلي هو مقدار المبالغ النقدية التي سيحتاج إليها المشروع لبدء العمل واستمرار التشغيل إلى أن يصبح مستدامًا وذاتيًا، ويشمل تكاليف المواد الخام، العمليات المختلفة التي تجرى على المنتج أو الخدمة من عمليات التعبئة والتغليف وغيرهما من العمليات المختلفة التي يتم إجرائها ليكون المنتج أو الخدمة في شكلها النهائي، كذلك حساب متطلبات رأس المال مع تطور الأعمال ولابد أن توضع كافة الاعتبارات للمتغيرات الموسمية التي تؤثر على رأس المال العامل بالزيادة أو النقصان، ويتم حساب رأي المال العامل الأول اللازم لبدء التشغيل لتحديد إذا ما كانت مدخرات المستثمر أو الميزانية المقدرة كافية لبدء العمل بدون قرض أو تمويل أم لا.

أما عن تكاليف التشغيل أو الإنتاج فتشمل كافة النفقات التي يتعين دفعها حتى ولو لم يحدث أي إنتاج تم بيعه، وتشمل ما يعرف بالتكاليف الثابتة أما النوع الثاني فهو عبارة عن التكاليف المتغيرة وتشمل (مكونات أو موارد إضافية لتحسين سير العمل أو جودة الخدمة أو المنتج – الوقود – الطاقة التي يعتمد عليها للإنتاج – مواد التعبئة والتغليف وغيرهما – النقل أو التوزيع – الإعلانات وحملات الترويجية.. إلخ).

ولابد لدراسة الجدوى المالية أن تغطي إجابة كافة الأسئلة التالية:

  • ما مقدار المال الذي يحتاجه المشروع لتغطية النفقات؟
  • هل توفر الميزانية العمومية للمنظمة أو الشركة سيولة كافية؟
  • هل هناك احتياطيات نقدية أو استثمارية؟
  • هل هناك مصادر بديلة كافية؟
  • كم من الوقت من الممكن أن يأخذه النشاط أو المشروع قبل أن تحدث أول عملية بيع؟
  • كم من المال يحتاجه المشروع للبدء؟
  • كيف ينوى المستثمر تمويل المشروع خلال مرحلة البدء؟
  • كم هي التكاليف الإجمالية “الثابتة والمتغيرة”.
  • ما هو السعر الذي سيدفعه العملاء مقابل المنتج أو الخدمة النهائية؟
  • ما هو توقعات المبيعات؟
  • ما هي نقطة التعادل للنشاط؟
  • كم من الوقت يستغرقه المشروع الوصول إلى حجم المبيعات المتباين؟
  • ما مقدار رأس المال العامل الذي سيحتاجه النشاط لدعم العمليات؟
  • ما هي  مصادر المدفوعات؟
  • النقد التراكمي السلبي.
  • التضخم.
  • ما هو معدل الإيرادات؟
  • ما هو العائد الاستثماري؟
  • تحليل التدفق النقدي.

رابعاً دراسة الجدوى القانونية:

دراسة الجدوى القانونية هي أحد أعمدة دراسة الجدوى، التي تختص بإجراء تحليل شامل لكافة المسائل القانونية المحيطة بالمشروع عبر عدة أبعاد، وذلك لضمان الوفاء بجميع المتطلبات القانونية المتوقعة، وتتضمن دراسة الجدوى القانونية كافة العلاقات القانونية والتشريعية ذات الصلة بالمشروع والتي من الممكن أن تؤثر على أي مرحلة من مراحل المشروع المختلفة، سواء في مرحلة الإعداد من حيث دراسة مدى ملائمة التشريعات القائمة من حيث (القانون المدني – القانون التجاري – قانون ضرائب – القوانين الخاصة بحماية البيئة – قوانين العاملين والتأمينات الاجتماعية) لنوع النشاط للمشروع محل الدراسة وما هي محدداته التي يمكن أن تؤثر على المشروع وكيفية التعامل معها، أو تلك التشريعات التي قد تؤثر على المشروع خلال مرحلة التنفيذ من حيث التأسيس، والتعاقدات، والإشهار، والتوريدات، والعقود الإنشائية وغيرها، أو تلك المتطلبات القانونية ذات الصلة  بمرحلة التشغيل من حيث كافة العلاقات القانونية داخل المشروع أو الالتزامات تجاه الغير وكافة الالتزامات ونظام الرقابة والإدارة للمشروع قيد الدراسة.

ويتضمن الشكل القانوني لكافة الإجراءات القانونية للنشاط والتي يمكن إجمالها كالتالي:

  1. ما هي الإجراءات القانونية لإنشاء المشروع وتنفيذه على أرض الواقع؟
  2. ما هي الأوراق والمستندات اللازمة لإجراءات استخراج التراخيص الخاصة بالمشروع؟
  3. ما هي إجراءات التسجيل في الجهات المختصة؟
  4. ما هي الإجراءات القانونية لتمويل المشروع؟
  5. ما هي الإجراءات القانونية للهيكل التنظيمي؟
  6. ما هي الإجراءات القانونية لتكوين الكفاءات الإدارية؟
  7. ما هي الإجراءات القانونية للجهات الرقابية والإشراف على المشروع؟
  8. ما هي إجراءات التحكيم في المنازعات؟
  9. ما هي إجراءات التصفية؟
  10. ما هي الحوافز التي تقدمها الدولة ذات الصلة بالمشروع إن وجدت من حيث (الإعفاءات الضريبية لفترات محدودة – منع الازدواج الضريبي – الإعفاء من الإجراءات الجمركية سواء الاستيراد أو التصدير).

وأهم العوامل ذات الصلة بالمشروع محل الدراسة والتي من شأنها أن تحدد الشكل القانوني له ما يلي:

  • نوع النشاط، وأهدافه، وحجم رأس المال المستثمر.
  • الضرائب.
  • الإدارة (مجلس الإدارة).
  • إجراءات التنشئة.

أما عن الأهداف الرئيسية لتحليل الجدوى القانونية فهي كما يلي:

  • لضمان أن المشروع قابل للتنفيذ من الناحية القانونية.
  • لتسهيل إدارة المخاطر ذات الصلة بالمسائل القانونية خلال مراحل المشروع المختلفة سواء خلال فترات الإنشاء أو البدء أو فترات التشغيل.
  • تفادى قدر المستطاع، كافة المشكلات الرئيسية لبدء تنفيذ المشروع أو تعرقل عمليات تطويره، مع تحديد المتطلبات التي يجب مراعاتها في المراحل اللاحقة لعمليات الشراكة، وإيضاح كافة الالتزامات تجاه الغير.

هل ستقف البيئية في الجانب الخاطئ للمشروع، أم أنها ستكون متعاونة بشكل كبير للبدء في التنفيذ؟

وبنفس الطريقة التي يتم بها تحديد الجدوى الفنية، والمالية، وعوائد الاستثمار، ودراسات السوق لتحديد جدوى البدء في تنفيذ المشروعات قيد الدراسة، من المستحسن أيضا بل من الضروري تقييم الجدوى البيئية للمشاريع، حيث أن عملية تحديد مدى صلاحية الموقع لطبيعة النشاط وشيك التنفيذ تلعب دورًا رئيسيًا في عملية صنع القرار بدء من العمليات الأولية للتخطيط واختيار الموقع، وتصميم العمارة والهندسة والمراحل الإنشائية وتشغيل مشروع قيد الدراسة، من المهم للغاية مراعاة خصائص التضاريس الطبيعية للموقع والمنطقة للوقوف على اللوائح البيئية، والقيود والمتطلبات القانونية المفروضة على استخدام هذه المساحة الذي سيتخذها المشروع موقعا له، كذلك من خلال الجدوى البيئية يتم تحديد العوامل التي يمكن أن يؤثر بها اختيار هذا الموقع على خصائص النشاط  للمشروع.

وبهذه الطريقة، يجب أن يؤخذ في الاعتبار معرفة الخصائص البيئية لموقع معين والترتيبات البيئية، والقواعد والأنظمة، والاستخدام الفعال للأرض في منطقة معينة لتحديد مدى ملاءمة خصائص مشروع جديد من أجل التنمية، ويأتي دور الجدوى البيئية عندما يتم التخطيط لتنفيذ مشروع محدد مع مراعاة الظروف والآثار البيئية على الموقع، واللوائح، والقيود والفرص لمشروع وموقع محدد، وتشير هذه الجدوى إلى تحليل الموقع والخطر الفعلي أو المحتمل للتأثيرات السلبية على البيئة والكائنات الحية المختلفة، من النباتات، والحيوانات، والمناخ، والأراضي، والجيولوجيا، ودرجة الحفظ أو التغيير.

فضلًا عن التحليل الاجتماعي للسكان بالقرب من الموقع، بسبب الفضلات السائلة والانبعاثات والنفايات ونضوب الموارد الناجمة عن أنشطة وعمليات المشروع المختلفة دون نسيان الجوانب القانونية والمعيارية البيئية لاستخدام الأرض، وخطط التنمية الإقليمية والمحلية، من بين أمور أخرى، ويتم كل ذلك بقصد تقييم جميع إمكانيات التطوير والفرص والقيود التي قد ينطوي عليها  إنشاء مشروع معين في منطقة محددة، حيث تسمح هذه الدراسات بتحديد ما إذا كان المشروع ممكنًا أم لا من الناحية البيئية، أم أن الأمر يتطلب تعديلات إذا لم يكن من الممكن تنفيذه نهائيًا في الموقع.

اليوم، نحن جميعا نعرف التحديات العالمية (الأثر السلبي لتغير المناخ) التي يواجهها عالم الثقب، والتي تقع على عاتقنا مسؤولية وقف كل ما يمكن أن يمثل خطرًا على بيئتنا بمعنى أنه ينبغي لأصحاب الأعمال أن يأخذوا في الاعتبار كل من الإصحاح البيئي، والأنشطة التي تهدف إلى تحسين وصيانة الظروف البيئية الأساسية القياسية التي تؤثر علي الرفاه أو الناس، والاستدامة البيئية، من خلال الحفاظ على العوامل والممارسات التي تسهم في نوعية البيئة على المدى الطويل، لذا فإن الهدف الرئيسي من دراسة الجدوى البيئية التي أجراها مكتب بناء لدراسات الجدوى، للتأكد من العوامل البيئية الهيكلية التي من الممكن أن تؤثر على سير الأعمال، من خلال توفير درجة عالية من اليقين إذا كان المشروع المخطط لإنشائه في موقع محدد، من الممكن القيام به، إذا كان طبيعة النشاط عرضة للتكيف مع طبيعة الموقع وما به من خصائص أو لا، تسريع كافة الأمور المتعلقة بالمستندات والتراخيص، وتسهيل تطوير الاستراتيجيات، وتحسين تصميمها، والاستفادة المثلى من أوقات الإنجاز.

خامسًا دراسة الجدوى التنظيمية:

هل المؤسسون لديهم  المهارات اللازمة لإتمام المشروع؟ هل المؤسسون لديهم المهارات والخبرة والقدرة على إدارة المال لكي يتم تحقيق جدوى المشروع في حدود الميزانية المقدرة له؟ هل سبق وأن نظم المؤسسون أعمالا ناجحة أخرى؟ كيف سيتم إدارة شؤون الموظفين؟ كيف سيتم إدارة كافة العمليات المختلفة داخل هذا النشاط (الإنتاج –  النقل – التخزين – التسويق – المبيعات – التوزيع… إلخ)؟

ما  هي مدى  براعة الإدارة، أو ما هي قدرة فريق الإدارة الأولى؟ ما مدى كفاية الموارد غير المالية مثل الموارد البشرية (الإدارة – الموظفين)، والمرافق، والمعدات، وحماية الملكية الفكرية، وما إلى ذلك؟ ما هو الهيكل التنظيمي للمؤسسة إذا ما تم تأسيسها؟ ما هو الهيكل القانوني والمؤسسي للمؤسسة؟ ما هي الفئات والوظائف والتوصيف الوظيفي للوظائف؟.

ما هو نوع النشاط التجاري أو المنظمة التي سيتم تأسيسها؟ (ملكية فكرية فردية – شراكة عامة أو محددة –  مؤسسة عامة – مؤسسة تعاونية. Pos – منظمة غير حكومية.. وما إلى ذلك)؟.

وغير ذلك الكثير من الأسئلة التي تعمد دراسة الجدوى التنظيمية للإجابة عنها، وهي واحدة من الجوانب الهامة المعنية باتخاذ القرار لإنشاء الأعمال التجارية، حيث أنها تعمل على تحديد ما إذا كانت الأعمال المقترحة لديها ما يكفي من الخبرة الإدارية والكفاءة التنظيمية، والموارد اللازمة لأطلاق أعمالها وأنشطتها بنجاح، وذلك للوصول إلى الجدوى الاقتصادية، وتناقش دراسة الجدوى التنظيمية والإدارية الشاملة، نوعان من القضايا الأساسية؛ أحدهما يختص ببراعة الإدارة أو قدرة فريق العمل  على الإدارة.

أما الفرع الأخر يختص بدراسة مدى كفاية الموارد وذلك لتحديد ما إذا كان المشروع المقترح قادرًا على الحصول على موارد كافية للمضي قدما أم لا، ويتم ذلك من خلال  دراسة الموظفين، والموظفين الرئيسيين، شكل الملكية، والهيكل التنظيمي والجدول الزمنى للمشروع، ويحدد نماذج العمل البديلة، وبلورة الهيكل القانوني المقترح للمشروع، تحدد شكل الشراكات المختلفة أو الشركاء المحتملين أو التحالفات وغيرهم، كذلك تعمل دراسة الجدوى الإدارية والتنظيمية مدى توافر المهارة والخبرة، تحديد مدى توافر المستشارين ومقدمي الخدمات بجانب المهارات اللازمة لتحقيق المشروع، بما في ذلك المستشارين القانونيين والمحاسبية وخبراء الصناعة.

والغرض من إجراء دراسة الجدوى الإدارية والتنظيمية هو الوقوف على مدى فاعلية الإعداد التنظيمية ومؤهلات الإفراد المعنيين بتأسيس المشروع، كذلك أن كافة القوانين والقواعد واللوائح قابلة للإدارة والامتثال، وصف الهيكل التنظيمي وكافة المبادئ والممارسات الداخلية والخارجية التجارية، ووضع الخطوط العريضة للحوكمة، وخطوط السلطة والهيكل المعني بصناعة القرار، وواحد من أهم المفاهيم التي لابد التعرف إليها خلال هذا الجزء هو ماهية الهيكل التنظيمي للنشاط؟ يُشير الهيكل التنظيمي أو البينية التنظيمية إلى التسلسل الهرمى أو التسلسل القيادي لنشاط التجاري، فهو مفهوم هرمي من الكيانات التي تتعاون فيما بينها لتساهم في خدمة هدف مشترك، وعادة ما يتم إنشاء هيكل المنظمة استنادًا إلى طبيعة النشاط التجاري وأهدافه وغاياته ورسالته ورؤيته وقيمته التجارية، ويعمل هذا الهيكل أو البنية التنظيمية الآليات والأساليب التي ستسير تبعًا لها النشاط، كما أنه يسمح بالتوزيع الواضح للمسؤوليات على الوظائف والعمليات المختلفة لمختلف الكيانات.

إن إدارة المشروعات هي عملية معقدة من التفاعلات بين الروابط المختلفة للأنشطة والعمليات المختلفة في سلسلة السببية نحو تحقيق أهداف النشاط التجاري، وبالتالي لابد من توافر معايير يتم على أساسها اختيار المشاريع، وبعد اختيار المشاريع، فلابد من خضوع هذه المشاريع للتقييم والاختبار من خلال إجراء دراسات الجدوى، بما يكفل اختيار أنسب البدائل لتوفير عائدات اقتصادية واجتماعية ومالية معقولة، ويعد التقييم التحليلي للنظم التنظيمية والإدارية للمشروع المقترح خطوة عملية تعزز مهمة تخطيط المشاريع التي يمكن بواسطتها تقييم جدوى مشروع قبل الشروع في تنفيذه.

سادساً دراسة الجدوى الاجتماعية للمشروع:

دراسة الجدوى الاجتماعية هي جزء هام من دراسة الجدوى حيث يتم فيها قياس مدى قبول الناس فيما يتعلق بالمنتج الذي سيتم إطلاقه وخاصة ايضا بوصف التأثير على المُستخدمين من إدخال المنتج الجديد مع الأخذ بعين الاعتبار إن دراسة الجدوى الاجتماعية مسؤولة ايضا على توضيح، ما إذا كانت هناك حاجة لإعادة تدريب القوى العاملة فهو يصف كيفية اقتراحك لضمان تعاون المستخدم قبل إدخال التغييرات، يمكن أن يكون تحليل الأثر الاجتماعي (أو تقييم الجدوى الاجتماعية) جزءًا مهمًا للغاية من التقييم العام لمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث أن العديد من مبادرات البنية التحتية تسبب آثارًا سلبية شديدة على المجتمعات المحيطة بالموقع الذي يتم تنفيذه فيه.

لذا فــ تحليل التأثير الاجتماعي يهدف إلى تحديد وتحليل هذه التأثيرات لفهم نطاق ومدى التأثيرات الاجتماعية للمشروع. كما يضمن أن يتم تخفيف هذه الآثار، إلى أقصى حد ممكن، والنظر فيها بشكل كامل في قرار الضوء الأخضر.كما إن تحليل الأثر الاجتماعي يقلل بشكل كبير من المخاطر الإجمالية للمشروع، حيث أنه يساعد على تقليل المقاومة، ويقوي الدعم العام، ويسمح بفهم أكثر شمولية لتكاليف وفوائد المشروع.ومع ذلك، يمكن أن يكون تحليل الأثر الاجتماعي باهظ الثمن ويستغرق وقتًا طويلًا، لذلك لا يمكن تبرير عملية التحليل الكامل لجميع المشروعات، كحد أدنى، تتطلب جميع المشاريع مراجعة بيانات المشروع في مرحلة التقييم، وذلك لتحديد ما إذا كانت هناك آثار اجتماعية مادية. إذا فعلوا ذلك، ينبغي إجراء تحليل التأثير الاجتماعي الكامل.

أما عن البيئة الاجتماعية بشكل عام فهي تتكون من القيم السائدة فـي المجتمـع و القـوى المؤثرة فيه و التي تعكس أثرها الملموس على التركيب الفكري والأخلاقي للأفراد، وتكمن أهمية دراستها إلى كونهـا المـصدر الأساسـي لإمـداد المشروع موضع الدراسة باحتياجاته من الخبراء و العاملين والفنيين، والتأكيد على التغير المستمر لطبيعة البيئة الاجتماعية الأمر الذي يحتم أهمية اكتساب المشروع للمرونة الكافية للتعامل مع هده المتغيرات. وتحليل البيئة الاجتماعية يتطلب معلومات محددة عن كل من درجة تقبل البيئة الاجتماعية لمنتجات المشروع موضع الدراسة وما إدا كان هناك تعارض بين منتجات المشروع وبين القيم والعـادات السائدة بالمجتمع.

كيف تقيس جدوى المشروع الاجتماعية؟

يمكننا قياس مدى جدوى المشروع اجتماعيًا عن طريق حصر الجوانب التي تهم القائم بدراسة الجدوى لأي مشروع والتي تتمثل في:

فرص العمل التي يوفرها المشروع

أهم معايير التي تقوم عليها دراسة الجدوى الاجتماعية في دراسة الجدوى بشكل عام هي توفير فرص عمل والمساهمة في خفض البطالة في بلد المشروع، لذا أن حجم العمالة التي يحتاجها المشروع تقاس بحجم المشروع وطبيعة عمله.

دور المشروع في زيادة الدخل لــ صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل.

يتضح أيضًا من خلال دراسة الجدوى الاجتماعية حجم الدخل التي يحصل عليه العمالة الخاصة بالمشروع، وقياس مدى ملائمة الدخل مع الوضع الاقتصادي العام.

منتج /خدمة التي يقدمها المشروع تخدم فئات اجتماعية مُنخفضة الدخل.

كيف يقدم المشروع منتجاته ولمن؟ تحديد الفئة المُستهدفة ليس هي مهمة دراسة الجدوى الاجتماعية.. ولكن دراسة طبيعة هذه الفئة وهل المنتج ملائمة لتلك الفئة، من حيث الشكل والسعر والتوزيع، فكيف تساهم دراسة الجدوى وخاصة دراسة الجدوى الاجتماعية في محاولة لوضع معايير لمنتج أو الخدمة التي يقدمها المشروع من أجل قياس ملائمتها لطبيعة الفئة المستهدفة التي يستهدفها المشروع، بعد دراسة جدوى المشروع من الناحية الاجتماعية يتعين علينا دراسة المشروع من الناحية البيئية لتكون دراسة الجدوى  مُتكاملة وتحقق دورها في تحديد جدوى المشروع من كافة جوانبها.

سابعاً دراسة الجدوى البيئية:

تبرز أهمية دراسة الجدوى البيئية من كون أن كل مشروع استثماري يرتبط بالبيئة التي يقام فيها؛ فطبقا للمقاربة النظامية يعتبر المشروع نظاما مفتوحا يتأثر بالبيئة المحيطة به ويؤثر فيها، فالمشروع يقـوم باسـتيراد مداخلاته من بيئته، ويقوم بعد تحويلها إلى منتجات بتصديرها لذات البيئـة مقابل استرجاع قيمة الأموال المستثمرة بالإضافة إلى عائد الاستثمار. يضاف إلى ذلك أن المشروع الاستثماري لا يمكنه البقاء منعزلا عـن البيئة، فبقاؤه واستمراره يتوقف على مدى قدرته على التعامل مـع بيئتـه والتعايش معها؛ ومادامت البيئة التي ينشط فيها المشروع تتميـز بـالتغير السريع فلابد من دراسة أثر هذه التغيرات على المشروع قبل البـدء فـي التنفيذ، كما يتم أيضا دراسة أثر المشروع على البيئة التي ينشط فيها.

تعتبر دراسة الجدوى البيئية من أولـى مـداخل دراسـات الجـدوى التفصيلية للمشروع التي يجب القيام بها وهي الأساس الهام لأي دراسـة لاحقة سواء تسويقية أو مالية أو إنتاجية أو تمويلية هدا ويتوقـف نجـاح دراسات الجدوى على فهم طبيعة نشاط أو أهداف المشروع المقترح ومدى تأثر المتغيرات البيئية المحيطة على طبيعة أهداف المشروع.

أثر المشروع الاستثماري على البيئـة

وهذا الجانب يركز على الآثار الضارة للمشروع على البيئة الفنية والطبيعية والمادية وكذلك صحة السكان والعمالة ومدى ما سيضيفه من منافع أو أثار إيجابية ومن جهة أخرى تحليل اثر البيئة على المشروع والتعرف على كلا الأطراف والعوامل التي سيتعامل معها المستثمر في مشروعه ولذلك يقوم بدراسة الجدوى البيئية خبراء متخصصين في البيئة بمعناها الواسع والذي ينطوي على جوانب عديدة يتبناها أفضل مكتب دراسات جدوى معتمد

دور التحليل البيئي في قرار المٌفاضلة بين الأفكار الاستثمارية

هل للنتائج دراسة الجدوى دور في اختيار الفكرة الأفضل للمشروع؟ نعم هناك دور هام لدراسة الجدوى البيئية في تحديد أفضلية المشروعات، فمع مع توفر البيانات والمعلومات على المتغيرات البيئة ومع الانتفاع بها، ففي مثل هذه القرارات تتزايد فعالية أداء المشروع، وبدون التحليل والتشخيصي البيئي فان ضغط الوقت على متخذ القرار يمكن أن يقود إلـى ردود أفعال غير ملائمة اتجاه تلك التغيرات، وتوكيد عديد الدراسات على وجود ارتباط ايجابي قوي بين ملامة التحليل البيئي وفعاليـة القـرار، والمؤسسة الناجحة هي التي تغطي أكتر قدر وقيمة للدراسات الخاصـة بالتحليل البيئي، والمسؤولية الأولية للعملية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الإدارة العليا، ويتكون هذا النشاط من مجموعة من المراحل والعناصر المتتابعة والمترابطة لغرض المسح البيئي وتحديد واختبار المفروض الخاص بالأطراف المختلفة وهي:

  • تحديد وتحليل متطلبات الإفراد المختلفة المعنية بالمشروع.
  • تحديد وتحليل مكونات وخصائص بيئة المشروع.
  • وتحديد وتحليل الخصائص الهيكلية والإدارية للمشروع.
  • ممارسة أعمال الإدارة الاستراتيجية من تخطـيط اسـتراتيجي ورقابة
  • استراتيجية .
  • تحليل التفاعل والتأثير المتبادل بين كل من العناصر أربع المذكورة.

تقييم الأثر البيئي

لقد أصبح في الوقت الحالي أهمية كبيرة للآثار البيئية عند القيام بالتحليل الكمي للتكلفة والمنافع من المشروع، وذلك من خلال إدراج القيم.

الاقتصادية للآثار البيئية في تحليل التكلفة والمنافع. وعليه أصبح تحليل التكلفة والمنافع وتقييم الأثر البيئي يعتبران نشاطان متداخلان، وذلك لتأثير الأثر البيئي في قرار الاستثمار. فـ التقییم الشامل للأثر البیئي یحتوي على:

– الآثار البيئية الناجمة عن المشروع، والتي يترتب عليها تكاليف مالية يتحملها المشروع، وذلك لوجود عوائق ولوائح تنظيمية من الحكومة، الآثار البيئية الناجمة عن المشروع، والتي تـصيب المجتمـع ولا يتحملها المشروع، تعتبر تكلفة اجتماعية يتعين تقييمهـا مـن الناحيـة الاقتصادية.

– الآثار البيئية المتوقعة من تنفيذ المشروع، يمكن تقسيمها إلى آثار كمية يمكن ترجمتها في شكل نقدي، وآثار نوعية والتي يصعب ترجمتها في شكل نقدي. و يمكن تحديد المنافع والتكاليف للآثار البيئية الناجمة عن المشروع، وذلك باستعمال عدة نماذج منها:

– نموذج برنامج الأمم المتحدة للبيئة للتحليل الموسع للتكلفة والعائد.

– الرسم البياني للتحليل الموسع للتكلفة والعائد.

فالمنافع البيئية هي مدى الاستعداد لدفع مقابل للتحسين البيئي. أما التكاليف البيئية فهي مدى الاستعداد لقبول تعويض عن التدهور البيئي، وهذه المنافع والتكاليف يمكن تقديرها بعدة طرق، فمنها المباشرة والغيـر مباشرة، فالطرق المباشرة نجدها تنقسم بدورها إلى طرق مباشرة وأخرى قائمة على الاستقصاء، وفي النهاية تستخدم دراسة الجدوى البيئية المعلومات التي تم جمعها وتحليلها خلال مرحلة التحقيق العلاجي لتصميم وتقييم البدائل العلاجية المحتملة للمشروع، ويكون الهدف الأساسي لذلك هو العثور على الخيار الأكثر فعالية.

ثامنًا تحليل الحساسية للمشروع:

يعتبر تحليل الحساسية أسلوبًا جيدًا لتوقع انتباه الإدارة على المتغير الحرج وإظهار ما قد يكون فيه التحليل الإضافي مفيدًا قبل قبول المشروع في النهاية، وهو لا يقيس الخطر مباشرة ويقتصر فقط على القدرة على فحص تأثير التغيير في أحد المتغيرات، بينما يبقى الآخران ثابتين، وهو أمر غير متوقع في الممارسة.

يمكّن تحليل الحساسية من التحقيق في كيفية اختلاف الأداء المتوقع مع التغييرات في الافتراضات الأساسية التي تستند إليها إسقاطات المشاريع الرأسمالية، يستند NPV للمشروع على سلسلة التدفقات النقدية وعامل الخصم. تعتمد كل من هذه المحددات على العديد من المتغيرات مثل إيرادات المبيعات وتكلفة المدخلات والمنافسة وغير ذلك.

بالنظر إلى مستوى جميع هذه المتغيرات، ستكون هناك سلسلة من التدفقات النقدية وسيكون هناك صافي القيمة الحالية للاقتراح، إذا تغير أي من هذه المتغيرات، فإن قيمة NPV ستتغير أيضًا، هذا يعني أن قيمة NPV حساسة لكل هذه المتغيرات.

يساعد تحليل الحساسية في تحديد المتغيرات المختلفة التي لها تأثير على NPV للمقترح، ويساعد في تحديد حساسية أو ضعف الاقتراح إلى متغير معين وإظهار المجالات التي قد يتم فيها إجراء تحليل إضافي قبل اختيار المقترح أخيرًا.

سوف يعتمد القرار النهائي حول ما إذا كان سيتناول الاقتراح أم لا على تحليل الميزانية العادية والمعلومات الناتجة عن تحليل الحساسية، تحليل الحساسية هو واحد من الطرق الموضوعية للتأكد من التأثير على الاحتمال النهائي من خلال إجراء تغييرات محددة في كل عامل أو متغير حرج، وبالتالي، إذا كانت الشركة ستعمل في سوق تنافسية للغاية، مع العديد من المنافسين، فإن أحجام المبيعات والأسعار ستكون متغيرات حرجة وبالتالي، فإن المرء يرغب في تقييم مدى حساسية المشروع للتغيرات في حجم المبيعات أو السعر.

ويسعى تحليل الحساسية لتحديد نطاق التباينات في المعاملات التي سيظل الحل الأمثل لها، يستخدم تحليل الحساسية في تحديد عامل الخطر في قرارات وضع ميزانية رأس المال، يساعد في تحديد العامل الأكثر حساسية التي قد تتسبب في الخطأ في التقدير، يوضح تحليل الحساسية مدى استجابة كل عامل في NPV للمشروع أو IRR للمشروع.

يمكن تحليل التغيرات في إيرادات المبيعات والتكاليف على الربح بمساعدة تحليل الحساسية على النحو التالي:

  • إذا تم تخفيض سعر البيع بأكثر من 10٪ من الميزانية، فإن الشركة ستتكبد خسارة.
  • إذا تم تخفيض المبيعات بأكثر من 10٪ من المبيعات المدرجة في الميزانية البالغ 2500 وحدة، فإن الشركة ستتكبد خسائر.
  • في حالة زيادة تكاليف العمالة بأكثر من 33.33٪ فوق الميزانية المحددة، فإن الشركة ستتكبد خسارة.
  • زيادة التكلفة المادية بنسبة 25٪ أو أكثر من التكلفة المدرجة في الميزانية.
  • إذا زادت التكاليف الثابتة بأكثر من 50٪ من التكلفة الثابتة المدرجة في الميزانية، فستتكبد الشركة خسائر.
  • وفين حين لاحظنا حساسية البيانات المذكورة أعلاه، فإن وحدات البيع وسعر البيع للوحدة أكثر حساسية من بنود التكلفة الأخرى. ومن ثم فإن هذا المجال يبقى دراسة متأنية.

 أهم خطوات التي ينطوي عليها تحليل الحساسية:

  • تحديد كل تلك المتغيرات التي لها تأثير على NPV للمشروع
  • تعريف العلاقة الكمية الأساسية بين المتغيرات.
  • تحليل تأثير التغيرات في كل من المتغيرات على NPV للمشروع.

مزايا تحليل الحساسية:

  • يعطي رؤية أكبر للبقع الضعيفة في الاستثمار.
  • وسيساعد الإدارة على إجراء مزيد من التحري الدقيق لهذه العوامل للتحقق من صحة الافتراضات.
  • إنه يساعد الإدارة في صنع القرار السليم.

قيود تحليل الحساسية:

  • يعتمد التحليل على استخدام البيانات السابقة/ الخبرة التي قد لا يتم الاحتفاظ بها في المستقبل.
  • إن تعيين قيمة قصوى أو الحد الأدنى أو التفاؤل والتشاؤم أمر مفتوح للتفسير الشخصي وتفضيل المخاطرة لصانع القرار.
  • إنه لا يقوم بقياس المخاطر أو تقنية تقليل المخاطر.
  • لا ينتج أي قاعدة قرار واضحة

ننتقل من تحليل الحساسية للمشروع إلى القروض وكيفية تسديدها؟ وماهي الطرق الأكثر أمانًا للدفع؟ وكيف تجدول ذلك مُستخدمًا أساليب غير مُرهقة ماديًا ولا تؤثر على المشروع.

تاسعًا أساليب تسديد القروض:

من أبرز ما تهتم به شركة “بناء” في دراسة الجدوى الاقتصادية هي أساليب تسديد القروض، لتضمن بذلك دراسة جدوى اقتصادية شاملة لجميع الجوانب لتمهد الطريق للوصول لنجاح استثماري مضمون.

ويتم دراسة كيفية سداد القرض حيث يتم سداد القروض والفوائد على عدة سنوات، وبالتالي فإنّ المبالغ المدفوعة لسداد القيمة الأصلية للقرض والفوائد يجب أن تكون ضمن التدفّقات الخارجية أو التكاليف في السنوات الأخرى التي يُفترض سداد القيمة فيها، وتهتم شركة “بناء” بتحليل القرض بسعر الفائدة والقيمة المالية للقرض والفترة الواجب على المقترض السداد فيها – أي فترة القرض -، وما تتضمّنه من فترة السماح وفترة التسديد والضمان المطلوب للحصول على القرض.

ويوجد طرق وأساليب عديدة لتسديد القروض وتسهم معرفة هذه الأساليب في الحصول على دراسة جدوى قيمة للمشروع وتجنب مخاطر الوقوع في الأزمات المالية وأساليب تسديد القروض هي:

طريقة المبلغ الغير مدفوع

يتم تسديد أصل القرض في هذه الحالة على المبالغ النقدية المتساوية مع دفع قيمة الفائدة سنويًا بالاعتماد على القيمة المتبقية غير المسددة من قيمة أصل القرض أي أن:

إجمالي مبلغ القسط المدفوع = المبلغ المتساوي من أصل القرض + الفائدة على الرصيد المتبقي غير المسدد من أصل القرض.

طريقة عدم وجود فترة السماح

يتمّ تسديد أصل القرض والفائدة المركبة عليه من خلال دفع مبالغ سنوية متساوية مع افتراض أنّ فترة السماح غير موجودة، ولتحديد قيمة القسط المطلوب دفعه يتم ضرب القيمة الأصلية للقسط في عامل استرداد رأس المال عند سعر الفائدة المحددة والمتفق عليها خلال فترة السنوية المطلوب تسديد القرض فيها.

طريقة وجود فترة السماح

في هذه الطريقة يتم الافتراض بوجود فترة السماح، بحيث يُدفع من خلال قيمة الفائدة فقط على أصل القرض، وتسديد كل من القيمة الأصلية للقرض والفائدة المركبة بدفع مبالغ نقدية وسنوية بقيم متساوية خلال فترة سداد القرض.

دور شركة “بناء” في أساليب سداد القروض:

تقوم شركة “بناء” بعمل ميزانية عامة وكلية للمشروع، والتي من خلالها تحدد تكاليف وعوائد المشروع، ومن هنا تفتح طريقًا لاختيار الأسلوب المناسب لتسديد القرض طبقًا لعوائد المشروع، لتمنع بذلك أية مخالفات في الشروط المتفق عليها لسداد القرض أو تأخير في أقساط سداده، وتحقق ذلك من خلال عمل علاقة بين عوائد المشروع المدروسة وفترة السداد الممكنة والخاصة بكل نوع لتختار الطريقة الأنسب لهذا العائد المادي، وبذلك تتجنب المشاكل القانونية.

ففي شركة “بناء” هناك فريق متخصص يقوم بدراسة جدوى اقتصادية لمشروعك على أعلى مستوى، ليضمن بذلك تجنب كلي لأية مفاجآت ممكن أن تعطل بدورها فكرة نجاح المشروع في السوق وحتى لا تكون فكرة القرض عائق أمام تحصيل أرباح مؤكدة حتى تتغلب فكرة المكسب على الخسارة.

التنبؤ المالي والميزانية المالية في شركة “بناء”

من أجل دراسة جدوى اقتصادية فعالة ومجدية للمشروع وللحصول على اختيار موفق لأسلوب تسديد القروض تدعي الحاجة إلى تنبؤ مالي صحيح مع ميزانية مالية وتخطيط مالي في محله:

التنبؤ المالي:

وفيه يقوم الفريق المالي في شركة “بناء” بتزويد المشروع بالإطار الذي تستند عليه عمليات التخطيط والرقابة بالمشروع، وينقسم التنبؤ إلى قسمين هما: التنبؤ طويل الأجل والتنبؤ قصير الأجل.

الموازنة التقديرية:

والميزانية التقديرية ما هي إلا خطة مالية للمشروع وتقوم بها شركة “بناء” لتتضمن كيفية الحصول على الأموال وإنفاقها، والهدف من الميزانية التقديرية؛ هو تحسين أداء المشروع حيث تمكنك من توقع التغيرات.
وبهذا تكون وصلت شركة “بناء” إلى صورة كاملة لمستقبل مشروعك تمكنها من اختيار أفضل وسيلة لسداد القرض لتغلق أي طريق للفشل أمامها.

عند التفكير في دخول مجال الاستثمار والأعمال، فمن المؤكد أنك لا تكون على علم بكيفية بدء الاستثمار وما هي أفضل الفرص الاستثمارية التي تحقق لك أقصى استفادة من رأس المال؟ وماهي أفضل الشركات التي يمكنها عمل دراسة وافيه كافية ومجدية عن فكرتك الاستثمارية؟ حيث أن الاستعانة بخبير استشاري لإنشاء دراسة جدوى هو أحد القرارات المصيرية التي تتعلق بإنشاء المشروع، وبالتالي يجب اتخاذ بعض الاحتياطات اللازمة عند اختيار ذلك الشخص أو الشركة التي ستعتمد عليها في تنفيذ دراسة جدوى لمشروعك، فمن الناحية العملية يمتلك المستشارين مستويات مختلفة من القدرة على القيام بتلك الدراسات، وعادة ما يكون الاستشاري لديه دراية متعمقة في بعض النقاط التي تميزه عن غيره، لذا فالمفتاح هو اختيار ممارس جدوى مبدع من ذوي المهارات، وأن يكون ضليع في المجالات ذات الصلة بنوع المشروع، وهو ما يتضمنه أفضل مكتب دراسات جدوى معتمد.

معايير اختيار أفضل الشركات لدراسة الجدوى

لاختيار أفضل الشركات المؤهلة لعمل دراسات الجدوى يجب تحديد ما إذا كان الاستشاريين الذين تتضمنهم الشركة يتمتعوا بالكفاءة الفنية الكافية لإجراء دراسة جدوى ناجحة، وما إذا كان لديهم خبرة كبيرة في القيام بذلك، لذا يجب مراجعة نماذج من دراسات الجدوى التي سبق تنفيذها وإعدادها والتحدث مع الآخرين الذين تعاونت معهم الشركة قبل التعاقد معهم، فمن المهم والضروري أن يكون لدى الاستشاري السمات المطلوبة للعمل بشكل جيد في حالات المجموعات.

يجب أن يكون لدى الاستشاريين خبرة في الصناعة قيد الدراسة، فدائمًا ما يريد العملاء العمل مع فريق مختص يعرف أعماله ويمكنه أخذ البيانات والنتائج وتطبيقها على التوصيات لتحسين الأعمال، فدائمًا لا تريد أي منظمة أن يكون مشروعها حقل تجارب أو المشروع الأول لمحلل جديد، وإلا قد لا تتحدد العوامل الحرجة بشكل صحيح، فنظرا لتعقيد الأعمال يكاد يكون من المستحيل لشخص واحد أن يكون لديه خبرة في جميع المجالات، لذا تعمل بعض الشركات الاستشارية كشركة “بناء” والتي تعد أفضل شركة دراسة جدوى معتمدة على حل هذه المشكلة من خلال عمل اختصاصي الجدوى لديها مع خبراء الصناعة المتعاقدين في أي حال، ومن المهم البحث في العديد من المصادر عن جميع المعلومات ذات الصلة الممكنة حول الصناعة، في بعض الحالات  يمكن استخدام نهج الفريق لتطوير دراسة ما بالاشتراك مع المتخصصين في الصناعة لإنشاء دراسة جدوى.

ينبغي على الاستشاريين أيضًا أن يفهموا الجوانب الفريدة للمشروع، واختلاف الآثار الضريبية وتوزيع الهوامش الصافية (الأرباح) والإدارة والاعتبارات التجارية الأخرى المختلفة عن تلك الخاصة بالشركات الأخرى، ويجب تقديم الفروق الدقيقة في كل منها بشكل صحيح.

يجب على الاستشاريين أيضًا تجنب الأفكار المسبقة حول كيفية عمل المشروع، ويجب ألا تكون الدراسة عبارة عن مستند “جاهز” تم تجميعه من الدراسات التي تم إنشاؤها سابقًا، بدلا من ذلك ينبغي على الاستشاري أن يولي اهتمامًا خاصًا للأفكار التي تطورها الشركة، وصنع دراسة فريدة تلائم احتياجات المشروع، لذا وجب في تلك المرحلة  أن يعمل الاستشاري بشكل وثيق مع المجموعة وأن يكون متقبلاً لاقتراحاتها أيضًا، ينبغي أن يكون المستشار على استعداد لإجراء تقنيات فنية أو تصحيح الأخطاء في ضوء توصيات المجموعة ورغباتها، تعتبر المراجعات جزءًا طبيعيًا من عملية تطوير الدراسة، يجب أن تركز التقنيات على صحة الافتراضات والتصميم الفني للدراسة.

لدى الاستشاريين التزام قانوني بتقديم تحليل مسؤول يشمل كافة الجوانب التقنية للمشروع، لذا لا ينبغي أن يُطلب منهم تغيير النتائج لكي تتوافق مع رغبات أي من الأشخاص وذلك لصلاحية المشروع.

التوقيت هو أحد الاعتبارات الهامة عند اختيار خبراء دراسات الجدوى، فدائمًا ما تكون المشاريع حساسة للوقت، فقرار المضي قدمًا لإقامة المشروع يتوقف على انتظار المعلومات المقدمة من دراسة الجدوى، لذا يجب موازنة الرعاية والاجتهاد اللازمين لدراسة متقنة الصنع مع الرغبة في السرعة، فسرعة الاستجابة هي أيضا المفتاح والروابط بشكل جيد مع التسليم في الوقت المناسب، يجب أن يكون الاستشاري المؤهل قادرًا على إكمال دراسة جيدة التصميم ضمن إطار زمني يخدم احتياجات الشركة، من ناحية أخرى يجب أن يكون المخطط الزمني واقعيًا ولا يمكن للخبير الاستشاري أن يتقدم إلا بالسرعة التي تتخذ بها الشركة القرارات اللازمة لتقديم المعلومات إلى الاستشاري المختص بدراسة الجدوى.. السرعة ضرورية.

أحد أهم العوامل الأخرى هي التكلفة، لذا يجب الموازنة بين الخبرات والمهارات التي يقدمها المستشارون لمشروع ما مقابل تكلفتهم، حيث  يمكن أن يزيد المخطط الزمني الأسرع من رسوم الاستشاري، قد يؤدي إعداد تحليل ما قبل الجدوى إلى تقليل الجهد المطلوب لإكمال دراسة الجدوى وتقليل التكلفة.

تقنيات جمع بيانات دراسة الجدوى لا يقتصر الأمر على البيانات التي يجب جمعها بسرعة.. ولكن يجب أن تكون ذات جودة عالية مشتملة على كافة الجوانب للمشروع بداية من دراسة السوق مرورًا بالدراسة الفنية وصولًا إلى الدراسة المالية والتي تفيد بجدوى الفكرة محل الطرح أو التغاضي عن إقامة المشروع والتفكير في المشاريع الاستثمارية الأخرى.

كل ما سبق تستند عليه شركة “بناء” كأفضل شركة لدراسات الجدوى، فدائمًا ما تضع الشركة في اعتبارها بأن دراسات الجدوى الاقتصادية يقابلها مفاتيح النجاح، فالدراسة تكون قائمة على الواقع، فهي ليست مضاربة خاصة أو نظرية مجردة، ومهما كانت نتائج الدراسة إيجابية أو سلبية، تساعدك دراسة الجدوى على فهم أفضل لجوانب المشروع ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى، فإذا كانت دراسة الجدوى سلبية، فإن النتائج قد تكشف عن فرص غير معروفة مسبقًا في السوق ويمكن أن تساعد في تمهيد الطريق لبعض المنتجات الناجحة الأخرى أو تسويق الخدمات بطرق أفضل مما تكمن عليه، أما  إذا كانت دراسة الجدوى إيجابية ، فدائمًا ما تقدم النتائج رؤى ومقاييس مفيدة للمشروع مع تقدمه في عملية التسويق.

بناء لدراسات الجدوى الاقتصادية:

تقول الأدبيات إن أهداف ريادة الأعمال يتوقف تحقيقها على تصورات المرونة وتصورات الجدوى الاقتصادية  للتحقق من صحة الأفكار، قبل الشروع في التنفيذ، وهذا السبب وراء أن كثير من الأفكار لم تتطور إلى عمليات تجارية، وإذا ما كتب لها التطور وبلغت مرحلة التشغيل فمعظمها يبوء بالفشل خلال الأشهر الستة الأولى، لذا ينبغي  قبل أن يستثمر الأعضاء المحتملون في مشروع تجاري مقترح، يجب عليهم تحديد ما إذا كان هذه الفكرة مجديًا اقتصاديًا، ومن ثم يقرروا إذا كانت مزايا الاستثمار تفوق المخاطر التي تنطوي عليها الفكرة، ويتم هذا من خلال دراسات الجدوى.

وتكمن تصورات وقوة دراسات الجدوى في قدرتها على إجراء تحليل مفصل موضوعي مستند على أسس علمية وأحدث التقنيات في جمع وتحليل البيانات، للوقوف على إذا ما كانت الفكرة قابلة للتطبيق على أرض الواقع أم لا، وإذا ما تبين أن الفكرة قابلة للتطبيق وذات جدوى اقتصادية وعوائد استثمارية يمكن حينها المضي قدمًا في المشروع والبدء في تنفيذه، أم إذا ما بينت دراسة الجدوى أن الفكرة غير قابلة للتنفيذ في ظل الميزانية المحددة لها أو أنها غير مجدية اقتصاديًا، فلا يمكن حينها القول إن دراسة الجدوى هذه “غير الناجحة” هي دراسة فاشلة، فهي ليست كذلك، الفشل الحقيقي هو إن كان المستثمر قد شرع في التنفيذ دون دراسة واستثمار أمواله وأموال الغير ثم فقدها بسبب الحواجز التي أخفق في اكتشافها مسبقا قبل البدء!

ما هي دراسة الجدوى الاقتصادية؟

هي أداة تحليلية مفصلة يتم إجرائه بشكل موضوعي غير متحيز، في المراحل المبكرة من التخطيط للمشروع في ضوء مجموعة من الافتراضات أو السيناريوهات المختلفة من التكنولوجيا المستخدمة (المرافق – المعدات – عملية الإنتاج.. إلخ) والجوانب المالية (متطلبات رأس المال العامل – تكلفة السلع – الأجور – المبيعات – الإيرادات.. وما إلى ذلك)، وذلك من أجل الوقوف على إذا ما كانت فكرة المشروع قيد الدراسة قابلة للتنفيذ في حدود الميزانية المحددة، فضلًا عن أن تطبيقها سيعود بالعوائد الربحية على مستثمر هذه الفكرة، كما أنها تعمل على توفير نظرة عامة على القضايا الأساسية المتعلقة بفكرة العمل، والتي من شأنها أن تمنع هذا المشروع من النجاح في السوق، أي أن الغرض الأساسي من اجراء دراسات الجدوى هو  التأكد من عدم وجود حواجز رئيسة تواجه فكرة العمل قبل القيام بهذا الاستثمار وضخ الأموال، وتعتبر الموضوعية المبني عليها دراسة الجدوى عاملا مهما في مدى مصداقيتها.

ما المكاسب التي تعود على المستثمر من إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية؟

  • التأكد من مدى قابلة الفكرة للتنفيذ في حدود الميزانية المحددة.
  • الوقوف على الحالة الحالية للسوق واتجاهاته، وتحديد إذا ما كان السوق مشبعا ولا يمكن اختراقه. أم أن هناك ثغرات وفرص يمكن اقتناصها لملء هذه الفجوات.
  • تحديد مدى الربحية العائدة على الاستثمار.
  • تقييم الموارد المتاحة والتقنيات والتكنولوجيا الحالية.
  • امتلاك رؤية كاملة بين يدى المستثمر حول الصورة المستقبلية الذي سيكون عليها المشروع إذا ما تم تنفيذها.
  • التعرف على التهديدات والعوامل الخارجية التي يمكن لها الإضرار بربحية الأعمال أو تعرقل من نجاها.
  • التعرف على الفرص والميزات التنافسية التي يمكن الاستفادة منها لتعظيم العوائد وتقليص حجم الإضرار عن المشكلات.
  • دراسة الفئة المستهدفة على وجه التحديد وكافة الخصائص والسلوكيات الشرائية الخاص بهم، كذلك التعرف على احتياجات ورغبات وأذواق هذه الفئة و كيف يمكن الاستفادة منها لخلق الطلب على المنتج أو الخدمة التي سيقوم المشروع بطرحها.
  • بناء صورة مبدئة عن ما ستكون عليه استراتيجيات التسويق.
  • دراسة المنافسين، والتعرف عليهم وعلى السياسات الخاصة بهم، والاستراتيجيات المتبعة من قبلهم سواء من أجل التسويق أو لاستقطاب العملاء وتعزيز الولاء لدى القاعدة الحالية من عملائهم.
  • التأكد من أن المشروع ذا عوائد اقتصادية مبررة للشروع في تنفيذه.

ما دراسة الجدوى الأولية؟

تعد دراسات الجدوى الأولية بمثابة تحليل مبكر للمشروعات المحتملة، وذلك لتحديد وتحليل واختيار أفضل سيناريوهات الأعمال، فتفترض دراسات الجدوى الأولية أن لدينا العديد من السيناريوهات وتقوم هذه الدراسة باختيار أيهما أفضل، أي أنها تجرى بهدف الكشف عن جميع القضايا الإيجابية أو السلبية للاستثمار، وتأخذ الدراسات الأولية بعين الاعتبار العوامل التي قد تؤثر على المشروع النهائي أو تتعارض معه، فيمكن أن يشمل ذلك قضايا المجتمع، والعوائق الجغرافية، وتحديات التراخيص والتصريحات..، وما إلى ذلك، وعادة ما توفر دراسات الجدوى الأولية نظرة عامة على الخدمات اللوجستية للمشروع قيد الدراسة، ومتطلبات رأس المال،  والتحديات الرئيسة، وغيرها من المعلومات التي تعتبر هامة لعملية صنع القرار، وإذا كان السيناريو المحدد أثبت أنه مجديًا، فمن المستحسن حينها مواصلة الدراسة إلى الجدوى التفصيلية  للحصول على تحليل أعمق لسيناريو المشروع المحدد، أم إذا كانت دراسة الجدوى الأولية سلبية أم أن يتم إدخال بعض التعديلات على الفكرة أو يتم التخلي عنها بشكل نهائي.

دراسات الجدوى التفصيلية

هي دراسات متعمقة حول العديد من نفس المواضع التي تتناولها الدراسات الأولية، لكن يتم تناولها في هذا النوع من الدراسات بشكل تفصيلي وأكثر موضوعية ودقة من تلك الدراسات المسبقة، كما أن الغرض الأساسي منها هو إثبات أن الفكرة قيد الدراسة قابلة للتطبيق وإذا ما تم تطبيقها ستعود على مستثمرها بالأرباح الوفيرة، كما أنها تدور حول كيفية تقليل المخاطر ومعالجة المشكلات المحتملة التي قد تعرقل من سير الأعمال، وتغطي دراسات الجدوى التفصيلية العديد من النقاط الهامة، بما في ذلك المسائل التقنية والاقتصادية والقانونية والتشغيلية وجدولة المسائل المتعلقة بالمشروع، وينبغي أن تكون دراسات الجدوى الجيدة قادرة على معالجة الأسئلة عبر هذه المواضيع، ويجب أن تشتمل الدراسة على معلومات حول ما إذا كان المشروع ممكنًا تقنيًا، وكم سيكلف؟، وما إذا كان يتوافق مع القانون، وكيف ستعمل العمليات ومتى يمكن إكمالها؟.. إلخ.

مكونات دراسة الجدوى التفصيلية

هناك العديد من مكونات دراسة الجدوى، وإليك العناصر الأساسية لدراسة الجدوى:

الوصف: تخطيط للأعمال التجارية والمنتجات والخدمات التي تقدمها بشكل عام، وكيفية الوصول بها للشكل النهائي لتقديمها للعملاء المحتملين؟

جدوى السوق: وصف الصناعة، وإمكانيات السوق الحالية والمستقبلية، والمنافسة، وتقديرات المبيعات والمشترين المحتملين.

الدراسة الفنية: أما هذا العنصر يشمل تفاصيل حول كيفية قيام الشركة بتسليم البضائع أو الخدمات، بما في ذلك النقل،  وموقع الأعمال، والتكنولوجيا اللازمة، والمواد والعمالة.

الجدوى المالية: ويتضمن هذا العنصر مقدار التمويل أو رأس المال اللازم لبدء التشغيل، ما هي مصادر رأس المال التي يمكن أن تستخدمها الشركة، وما هو عائد الاستثمار.

الجدوى التنظيمية والإدارية: تعريف للهيكل المؤسسي والقانوني للشركة، قد يتضمن ذلك  العنصر معلومات حول المؤسسين وخلفيتهم المهنية والمهارات التي يمتلكونها لإبعاد الشركة عن النجاح أو الحفاظ على تشغيلها.

ما الأسئلة التي يجب أن تتضمنها دراسة الجدوى النموذجية؟

تعمد دراسات الجدوى النموذجية على الإجابة على العديد من الأسئلة. وإليك أهم الأسئلة التي تعمد شركة بناء لدراسات الجدوى للإجابة عنها:

  • عدد الأسواق الأولية والثانوية؟
  • حجم المنافسة في مناطق السوق الأولية والثانوية؟
  • الطلب الحالي على المنتج أو الخدمة؟ وكيف يبدو الطلب المستقبلي؟
  • ما هي الفئة المستهدفة وما هو السلوك الشرائي لها؟
  • ما هو العدد المتوقع للعملاء المحتملين؟ من هم وما موقعهم؟
  • لماذا سينجذب العملاء المحتملين للمنتج أو الخدمة؟ أو ما الذي يميز المنتج أو الخدمة عن مثيلتها المطروح بالفعل في الأسواق؟ أو كيف سيقوم المنتج أو الخدمة بحل مشكلة ما للعملاء أو تلبية حاجة أو رغبة لديهم؟
  • كيف تنوي بيع المنتج أو الخدمة؟
  • من هم المنافسين؟ ما هي سياستهم؟ الهيكل التسعيري الخاص بهم؟ استراتيجيات التسويق الخاص بهم، وكذلك الاستراتيجيات المتبعة لتعزيز ولاء العملاء وزيادة الوعي بالعلامة التجارية خاصتهم؟ وما هو مقدار رأس المال العامل المطلوب لتغطية خسائر البدء؟
  • هل يملأ المنتج أو الخدمة  حاجة لم تتم مواجهتها من قبل المنافسين؟
  • ما هي الصورة التي سيكون عليها المنتج أو الخدمة من حيث السعر والجودة مقارنة مع بالمنافسين؟
  • ما هي نقاط القوة والضعف في المنافسين الرئيسيين؟
  • هل سبق وأن نظم المؤسسون أعمالا ناجحة أخرى؟
  • ما هو اقتراح البيع الفريد الخاص بك؟
  • هل هناك أي عوائق أمام دخول السوق؟
  • ما الوضع القانوني للفكرة؟
  • ما هي المخاطر البيئة أو المخاطر المتعلقة بموارد التشغيل؟
  • كيف يمكن تقليص كافة المخاطر المحتملة؟
  • توافر الفرص المحتملة للفكرة وكيف يمكن اقتناصها وتعزيزها في مقابل المخاطر والعقبات؟
  • ما هي الإجراءات القانونية لإنشاء المشروع وتنفيذه على أرض الواقع؟
  • ما هي الأوراق والمستندات اللازمة لإجراءات استخراج التراخيص الخاصة بالمشروع؟
  • ما هي إجراءات التسجيل في الجهات المختصة؟
  • طبيعة الإجراءات القانونية لتمويل المشروع؟
  • ما هي الإجراءات القانونية للهيكل التنظيمي؟
  • ما هي الإجراءات القانونية لتكوين الكفاءات الإدارية؟
  • ما هي الإجراءات القانونية للجهات الرقابية والإشراف على المشروع؟
  • هل المؤسسون يمتلكون المهارات اللازمة لإتمام المشروع؟
  • إجراءات التحكيم في المنازعات؟
  • ما هي إجراءات التصفية؟
  • ما هي الحوافز التي تقدمها الدولة ذات الصلة بالمشروع إن وجدت من حيث (الإعفاءات الضريبية لفترات محدودة – منع الازدواج الضريبي – الإعفاء من الإجراءات الجمركية سواء الاستيراد أو التصدير)؟
  • هل المؤسسون لديهم المهارات والخبرة والقدرة على إدارة المال لكي يتم تحقيق جدوى المشروع في حدود الميزانية المقدرة له؟
  • كيف سيتم إدارة شؤون الموظفين؟
  • كيف سيتم إدارة كافة العمليات المختلفة داخل هذا النشاط (الإنتاج – النقل – التخزين – التسويق – المبيعات – التوزيع..إلخ)؟
  • ما مدى براعة الإدارة، أو ما هي قدرة فريق الإدارة الأولى؟
  • مدى كفاية الموارد غير المالية مثل الموارد البشرية (الإدارة – الموظفين)، المرافق، المعدات، وحماية الملكية الفكرية، وما إلى ذلك؟
  • الهيكل التنظيمي للمؤسسة إذا ما تم تأسيسها؟
  • وما هو الهيكل القانوني والمؤسسي للمؤسسة؟
  • ما هي الفئات والوظائف والتوصيف الوظيفي للوظائف؟
  • نوع النشاط التجاري أو المنظمة التي سيتم تأسيسها؟ (ملكية فكرية فردية – شراكة عامة أو محددة – مؤسسة عامة – مؤسسة تعاونية Pos – منظمة غير حكومية.. وما إلى ذلك)؟
  • مقدار المال الذي تحتاجه لتغطية النفقات؟
  • كم من الوقت يتوقع أن يأخذ النشاط أو المشروع قبل أن تحدث أول عملية بيع؟
  • كم من المال تحتاجه المشروع إلى البدء؟
  • كيف ينوي تمويل المشروع خلال مرحلة البدء؟
  • ما التكاليف الإجمالية “الثابتة والمتغيرة”؟
  • السعر الذي سيدفعه العملاء مقابل المنتج أو الخدمة؟
  • ماهو توقعات مبيعاتك؟
  • ما هي نقطة التعادل؟
  • كم من الوقت يستغرق الوصول إلى حجم المبيعات المتباين؟
  • مقدار رأس المال العامل الذي ستحتاجه لدعم العمليات؟
  • الصورة التي يبدو عليها تحليل التدفق النقدي؟
  • مصادر التمويل المحتملة؟
  • أرباح الاستثمار والعوائد الربحية؟

إذا كانت لديك فكرة وترغب في معرفة إذا ما كانت من الممكن تطبيقها على أرض الواقع. ستوفر لك دراسة الجدوى البيانات الموضوعية والبصيرة المستنيرة لطمأنه نفسك بأن فكرتك تستحق المتابعة. وعلاوة على ذلك إذا كنت بحاجة إلى تمويل أو تبحث عن شريك استراتيجي لبدء العمل فأنت بالأكيد بحاجة إلى كيان محترف كشركة بناء  لدراسات الجدوى، ودراسة جدوى الأعمال جزءًا مهمًا ومميزا لأية مسيرة نجاح، فمن خلال القيام بدراسة الجدوى، فأنت تأخذ الفكرة وتحركها إلى المستوى التالي، للتأكد من صحتها، ومدى صلاحية هذه الفكرة للتطبيق على أرض الواقع.

وهل هي منطقية من الناحية الاقتصادية أم لا؟ وذلك فإن دراسات الجدوى سوف تساعدك على معرفة ما إذا كانت الفكرة واقعية ومربحة قبل استثمار الكثير من الوقت والمال، وفي شركة “بناء” لدراسات الجدوى واحدة من أفضل الأدوات التي نبدأ بها هي تحليل SWOT، حيث يمكنك تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ومن خلال هذه العملية، يمكنك حساب الإمكانات ثم المضي قدما إلى الخطوة التالية بثقة تامة، وستصبح الأمور أكثر تحديدًا ووضوح قبل الشروع في تنفيذ أي شيء.

تواصل الآن مع “بناء” واحصل على كافة التفاصيل والمعلومات.

ماذا تعرف عن مكتب بناء؟

مكتب بناء هو من أهم مكاتب دراسات الجدوى بالمملكة العربية السعودية، يعمل بالتعاون مع شركات دراسات جدوى في دول أخرى مثل جمهورية مصر العربية، ولديه فريق احترافي له خبرة أكثر من 10 سنوات في مجال الاستشارات الاقتصادية.

كيف أتواصل مع مكتب بناء لدراسات الجدوى؟

يمكنك التواصل معنا عبر info@bena2.com - 0534484734

ما هي مكونات دراسة الجدوى في شركة بناء؟ وهل الدراسة في مكتب بناء معتمدة؟

تتكون دراسة الجدوى المُقدمة من مكتب بناء، من ثلاثة أجزاء رئيسية، مالي، فني، تسويقي، كما يراعي الجوانب القانونية والبيئية للمشروع، والدراسة بالفعل مع شركة بناء معتمدة لدى جهات الدعم والتمويل وتوافي اشتراطات جهاز التمويل في بلدك.

أين مقر شركة بناء لدراسات الجدوى؟

المملكة العربية السعودية: الأحساء، الهفوف، حي المزروعية، أسبانيا: Rambla Catalunya 38, planta 8, Barcelona، مصر: 92 التحرير، الدواوين، عابدين، القاهرة

لماذا يجب أن تتعامل مع بناء لدراسات الجدوى؟

دقة في العمل والتزام في مواعيد التسليم، وضع خطة لدراسة جدوى احترافية ذات مقاييس عالمية لمشروعك.، مكتب معتمد بمعني أن رأس مال مشروعك في مكانٍ موثوق.، فريق عمل من خبراء ومختصين في الاستشارات الاقتصادية.

هل لديك استفسار؟

فريقنا جاهز للرد على كافة استفساراتك

الكلمات المفتاحية

شارك:

احصل على دراسة جدوى لمشروعك

مقالات ذات صلة